home الرئيسيةpeople_outline الأعضاء vpn_key دخول
chatالمواضيع الأخيرة
تعالوا نعمل مع بعض اطعم كحك بسكرaccess_timeالأحد أبريل 11, 2021 8:10 pmpersonالست مفيدة
من كوبايه دقيق اعملى اجمل تحليهaccess_timeالسبت أبريل 10, 2021 8:40 ampersonالست مفيدة

طريقة عرض الأقسام

لونك المفضل

الحائض وقراءة القران


ام عماد
مشاركة


هل انت تتحسرين على انك حائض ولا يمكنك ختم القران الكريم خاصة في اخر ايام رمضان؟؟؟؟

ابشري بحثت لك عما يسعدك ويجدد العزم فيك على قراءة القران وختمه



وأما القراءة من كتب التفسير فهي جائزة إذا كان الجزء الأكبر من الكتاب هو للتفسير فالحكم يكون للأغلب ، كما لها أن تقرأ من الهاتف المحمول أو الآي بود وأجهزة الاتصال الحديثة لأنها لا تأخذ حكم المصحف في النهي عن مسه ، كما أن الحائض لها أن تقرأ ما تشاء عن ظهر قلب من حفظها طالما أنها لا تمس المصحف .


قال الشيخ العثيمين في الشرح الممتع : [ وأمَّا كُتُب التَّفسير فيجوز مَسُّها؛ لأنها تُعْتَبر تفسيراً، والآيات التي فيها أقلُّ من التَّفسير الذي فيها. ويُسْتَدَلُ لهذا بكتابة النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم الكُتُبَ للكُفَّارِ، وفيها آيات من القرآن، فدلَّ هذا على أن الحُكْمَ للأغلب والأكثر. أما إِذا تساوى التَّفسير والقُرآن، فإِنَّه إِذا اجتمع مبيحٌ وحاظرٌ ولم يتميَّز أحدُهما بِرُجْحَانٍ، فإِنه يُغلَّب جانب الحظر فيُعْطى الحُكْمُ للقرآن. وإن كان التَّفسير أكثر ولو بقليل أُعْطِيَ حُكْمَ التَّفسير. ] ا.هـ.


الحمد لله على نعمة الاسلام ورحمة الله التي وسعت كل شيئ


اسال الله ان ينفعني واياكن و تقبل الله منا ومنكم



الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و بعد:

فإنه يحرم على الحائض مس المصحف بلا حائل، ويجوز لها مس كتاب فيه آيات من القرآن، أو أحاديث شريفة.


وللحائض أن تقرأ القرآن من غير مس للمصحف، وكذا يجوز لها قراءة القرآن في كتاب يجمع القرآن وغيره ككتب



التفسير وأجاز بعض العلماء قراءتها من المصحف بحائل، والأولى ترك هذا الأخير إلا إن خشيت نسيان ما تحفظ ،



ولم يتيسر لها فعل شيء من الأمور السابقة.


والله أعلم .


اسلام وايب









السؤال : هل الحائض التي تريد ختم القرآن قراءة من كتاب التفسير يجوز لأنها تريد أن تختم القرآن في رمضان ؟
الاسم : س . الإمارات .






الجواب : بعض أهل العلم لا يمنعون الحائض من القراءة لعدم ثبوت نص صحيح صريح في المنع ، فمن أهل العلم من قال : إنها لا تقرأ كالجنب واحتجوا بحديث ضعيف رواه أبو داود عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن) . وهذا الحديث ضعيف عند أهل العلم ؛ لأنه من رواية إسماعيل بن عياش عن الحجازيين، وروايته عنهم ضعيفة .




وبعض أهل العلم قاسها على الجنب قال : كما أن الجنب لا يقرأ فهي كذلك ؛ لأن عليها حدثا أكبر يوجب الغسل ، فهي مثل الجنب .



والجواب عن هذا : أن هذا قياس غير صحيح ، لأن حالة الحائض والنفساء غير حالة الجنب ، لأن الحيض والنفاس لا اختيار للمرأة فيه ولا تتحكم في مدته ولا وقت مجيئه ، كما أن الحائض والنفساء مدتهما تطول وربما شق عليهما ذلك وربما نسيتا الكثير من حفظهما للقرآن الكريم ، أما الجنب فقد أصاب الجنابة باختياره – إن لم يحتلم وهو نائم - ومدته يسيرة متى فرغ من حاجته اغتسل وقرأ ، فلا يجوز قياس الحائض والنفساء عليه ، والراجح من أقوال العلماء أنه لا حرج على الحائض والنفساء أن تقرأ ما تحفظان من القرآن ، ولا حرج أن تقرأ الحائض والنفساء آية الكرسي عند النوم ، و ما تيسر من القرآن في جميع الأوقات عن ظهر قلب ، ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم عائشة لما حاضت في حجة الوداع قال لها : ( افعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تطهري ) . ولم ينهها عن قراءة القرآن .



وقد ذهب مالك وأحمد في رواية اختارها شيخ الإسلام ابن تيمية إلى جواز أن تقرأ الحائض القرآن ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية : [ ليس في منع الحائض من القراءة نصوص صريحة صحيحة ، وقال : ومعلوم أن النساء كن يحضن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يكن ينهاهن عن قراءة القرآن ، كما لم يكن ينههن عن الذكر والدعاء . ] ا.هـ.


وقال ابن القيم : [ ومن هذا جواز قراءة القرآن لها وهي حائض إذ لا يمكنها التعوض عنها زمن الطهر لأن الحيض قد يمتد بها غالبه أو أكثره فلو منعت من القراءة لفاتت عليها مصلحتها وربما نسيت ما حفظته زمن طهرها وهذا مذهب مالك وإحدى الروايتين عن أحمد وأحد قولى الشافعي والنبي صلى الله عليه وسلم - لم يمنع الحائض من قراءة القرآن وحديث: لا تقرأ الحائض والجنب شيئا من القرآن. لم يصح فإنه حديث معلول باتفاق أهل العلم بالحديث. ] ا.هـ.



وأما القراءة من كتب التفسير فهي جائزة إذا كان الجزء الأكبر من الكتاب هو للتفسير فالحكم يكون للأغلب ، كما لها أن تقرأ من الهاتف المحمول أو الآي بود وأجهزة الاتصال الحديثة لأنها لا تأخذ حكم المصحف في النهي عن مسه ، كما أن الحائض لها أن تقرأ ما تشاء عن ظهر قلب من حفظها طالما أنها لا تمس المصحف .


قال الشيخ العثيمين في الشرح الممتع : [ وأمَّا كُتُب التَّفسير فيجوز مَسُّها؛ لأنها تُعْتَبر تفسيراً، والآيات التي فيها أقلُّ من التَّفسير الذي فيها. ويُسْتَدَلُ لهذا بكتابة النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم الكُتُبَ للكُفَّارِ، وفيها آيات من القرآن، فدلَّ هذا على أن الحُكْمَ للأغلب والأكثر. أما إِذا تساوى التَّفسير والقُرآن، فإِنَّه إِذا اجتمع مبيحٌ وحاظرٌ ولم يتميَّز أحدُهما بِرُجْحَانٍ، فإِنه يُغلَّب جانب الحظر فيُعْطى الحُكْمُ للقرآن. وإن كان التَّفسير أكثر ولو بقليل أُعْطِيَ حُكْمَ التَّفسير. ] ا.هـ.


الحمد لله على نعمة الاسلام ورحمة الله التي وسعت كل شيئ


اسال الله ان ينفعني واياكن و تقبل الله منا ومنكم

تعاليق

الست مفيدة
الست مفيدة
برافو

 فى ميزان حسناتك
السبت يوليو 19, 2014 5:21 pm
ارسال رد

هــــــام

ندعوك للتسجيل في المنتدى لتتمكن من ترك رد أو تسجيل الدخول اذا كنت من اسرة المنتدى

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى