home الرئيسيةpeople_outline الأعضاء vpn_key دخول
chatالمواضيع الأخيرة
بعض أساسيات فن الخياطة بالصورaccess_timeالأحد سبتمبر 19, 2021 1:57 ampersonشيماء محسن
اطلب فني صيانة بكل سهولةaccess_timeالثلاثاء سبتمبر 07, 2021 12:18 pmpersonrania hammad
مكافحة حشرات بالرياضaccess_timeالثلاثاء سبتمبر 07, 2021 11:40 ampersonrania hammad

طريقة عرض الأقسام

لونك المفضل

صيـام الحيوانـات أســرار وحكايــات


ام عماد
مشاركة
صيـام الحيوانـات أســرار وحكايــات

فسبحان الله تعالى االعظيم

صيـام الحيوانـات أســرار وحكايــات 42x-1

يبدو أن حكمة الصوم التى منحها الله لخلقه شملت كل كائن حي.. إذ فى الوقت الذى يظن البعض أن الإنسان هو الكائن الوحيد الذى يصوم فى هذا الكون.. تكشف لنا حقائق الطبيعة عن أنواع أخرى من الكائنات الحية كالحيوانات والطيور والحشرات والأسماك، بل الأشجار كلها تمارس الصوم حسب
طبيعتها وغايتها من الصيام.
وفى السطور التالية المزيد من التفاصيل..
عن صوم الحيوانات يقول د.على المجدوب الأستاذ بكلية زراعة الإسكندرية إن هناك أنواعا مختلفة من صيام الحيوانات فهناك حيوانات تصوم لفترة قد تصل إلى سنوات والحيوان يصوم فى هذه الحالة لأن نظامه الفسيولوجى خلقه الله بحيث إنه لو تناول الطعام فى فترة معينة يتعرض للمرض ولو توقف عن تناول الطعام فى هذه السنوات يطول عمره، ومثال لهذه الحيوانات بعض أنواع من حشرة السوس وبعض أنواع الخنافس التى قد تصل فترة الصيام لديها إلى خمس سنوات، وقبل صيامها تكون بالطبع قد خزنت كميات من الطعام داخل جسمها تكفيها لهذه السنوات، وتكون هذه الفترة مثل البيات الشتوى، وهى فترة لا تستهلك فيها الأنظمة الحيوية ولا الفسيولوجية للحيوان.
ويضيف د. المجدوب أن هناك نوعا آخر من صوم الحيوانات عندما تشعر من خلال التغيرات المناخية أن الفترة التالية هى فترة قحط فتبدأ فى تخزين كميات من الغذاء داخل جسمها وتبدأ فى الصيام والمثال لهذه الحيوانات بعض أنواع التماسيح وبعض أنواع الثعابين، فقد علمتها الطبيعة أن شهور الشتاء لا يتوافر فيها طعام كاف فتبدأ فى تخزين الطعام فى جسمها فى الخريف تمهيدا للصيام والدخول فى بيات شتوى، وهناك أيضا الدببة التى تعيش فى المناطق القطبية فتصوم صياماً وظيفياً فى فصل الشتاء، فعندما يشح الطعام وتسوء حالة الجو، تدخل الدببة فى حالة «بيات شتوي» تمتنع فيها عن الأكل والشرب والحركة، حتى لا تستهلك كل طاقتها، وتستمر فى هذا الوضع لعدة أشهر، حتى يتحسن الجو ثم تعود إلى طبيعتها، وتستعيد حيويتها، كما أن الجمل من أشهر الحيوانات الصحراوية التى تصوم عن الأكل والشرب لعدة أسابيع، وهو صوم اضطرارى يلجأ إليه عندما يفقد المرعي، وخلال هذه الفترة يستهلك ببطء الطاقة المخزنة عنده فى صورة شحوم ودهون.
ومن الحيوانات التى تصوم أيضًا الضفادع فالضفدع من الحيوانات البرمائية وتتميز بأن دمها بارد وبسبب ذلك تعيش فى فصلى الربيع والصيف ولكن فى الشتاء فإنها تختزن طعامًا هائلا فى معدتها فيصبح وزنها ثلاثة أضعاف لكى يكون مخزونها الوافر فى هذا الفصل وتكون فى حالة من السبات لدرجة التجمد مثلها مثل الجليد حتــى ينتهـــى فصل الشتاء فتبدأ بسريان الدم والتدفق فى جسمها المتجمد فتخرج من السبات إلى الحياة.
الصيام والزواج
وأضف أن هناك حيوانات تصوم استعدادا لموسم التزاوج لكى يتفرغ للبحث عن الشريك الآخر فترة الشهر أو الشهرين وهى مدة موسم التزاوج، ومنها بعض سلالات الجمال، و حيوان الفقمة أو كلب البحر، والفقمة نوع من الحيوانات الثديية الضخمة، التى تعيش فى البحار، وتتغذى على اللحوم، وتقضى هذه الحيوانات فصل الشتاء بأكمله فى البحار سابحة، وفى نهاية شهر أغسطس من كل عام تهرع إلى الشاطئ، حيث تكون على وشك التزاوج، فتعسكر على الشاطئ عدة أشهر، وتقوم الذكور باختيار الإناث المفضلة، وقد يستحوذ الذكر الواحد على نحو ثلاثين أنثى، وعندئذ يدخل فى نوع خاص من الصيام يطلق عليه صيام التكاثر، ويمتد هذا الصيام عدة أسابيع، تظل فيها الذكور الصائمة ساهرة على حراسة الإناث الشابة، أما الإناث المسنة فإنها تكون حوامل وتضع صغارها فى غضون أيام قلائل.
وتظل الصغار تحظى برعاية الأمهات لها فتكسو جسمها بفراء صوفى أسود، تترسب أسفله طبقة دهنية سميكة، وعلى الحيوان الصغير أن يستبدل هذا الفراء بسترة جديدة تناسب حياة الماء عندما يعود إليه، ويلزم الحيوان أن ينسلخ من هذا الجلد القديم، فينفصل عن أمه، ويدخل فى مرحلة من الصيام لا يشرب فيها ماء ولا يذوق طعاماً،
بل يظل مستلقياً على الشاطئ.
وتستمر فترة الصيام هذه ستة أسابيع كاملة، تنتهى بحلول شهر يناير، وهنالك يحين موعد فطرها، وقد تبدل جلدها الصوفى بجلد يناسب حياة الماء، فتنزل إلى لجة الماء معتمدة على الله، معلنة انقضاء الصيام، فتقبل على الطعام والشراب بشهية وبنهم، فلا تلبث أجسامها أن تكتنز بالدهن فتبدو ممتلئة الأجسام، ومن هنا يصح أن يطلق عليها كلاب البحر، وتقضى الشتاء كله على هذا الحال، حتى إذا ما ولى الشتاء وانقضى ودعت حياة البحر لتأخذ حمامات شمسية على الشاطئ، وحينئذ تكون قد بلغت حد النضج الجنسى فتتزاوج وتتكاثر،
وتصوم وتفطر من جديد.
هناك حيوانات أخرى تصوم أنواعا أخرى من الصيام مثل أسماك السلمون، وهى كائنات عجيبة تمر برحلة شاقة، لتعود إلى أوطانها الأولي، لتضع بيضها هناك، فقد اعتادت أن ينشأ صغارها فى المكان الذى نشأ فيه آباؤها. رحلتها الشاقة قد تصل إلى ألف ميل، تستغرقها فى عدة أشهر، وتكون خلالها صائمة، حيث لا تجد وقتاً للطعام أو حتى الاسترخاء، كما أن الصيام يستهلك الشحوم المتراكمة على أجسادها، فتبدو أكثر مرونة ورشاقة، فتنجح باقتدار فى الإفلات من شباك الصيادين المتربصين بها
صيام الحزن
و تصوم الكلاب إذا فقدت صاحبها، فمن شدة حزنها عليه، تصوم عن الطعام لفترة تصل إلى 20 يوماً، ومعظم الحيوانات تصوم فى حال مرضها، وأشهرها الحصان الذى يعزف عن الطعام بمجرد الشعور بأى ألم، والعصافير أيضاً تصوم عن الأكل والشرب تعبيراً عن الحزن والأسى لفقد صاحبها أو لوقوعها فى الأسر وبعض الحيوانات البرية كالغزال والطيور غير الداجنة إذا وقعت فى الأسر تعبيرًا عن الأسى والحزن، وكذلك طيور الزينة التى تحزن على فقدان بيتها عند نقلها من قفص إلى آخر.
أما قنفد النمل الشوكى الذى يعيش فى المناطق الجبلية، فلديه قدرة على الصيام لمدة شهر دون أن يؤثر ذلك على نشاطه وحيوته.. وحكمة صيام هذا الحيوان، تتمثل فى أنه حيوان نهم يتغذى على كل ما يصادفه ليلاً ونهاراً، ولذلك فعندما ينضب الغذاء يصوم صوماً إجبارياً ليستعيد رشاقته وقدرته على الحركة. كما أن العناكب تصوم فى فترة وضع البيض، الأمر الذى يسبب لها ضعفاً وهذيانا، حيث تنشغل بتجهيز بعض السوائل اللازمة لتغذية صغارها غير القادرين على تحصيل الغذاء، كما أن الضفادع تعلن إمساكها عن الطعام والشراب طيلة الشتاء، معتمدة على مقدار الدهن المخزون فى أجوافها.
والعناكب تصوم أثناء فترة وضع البيض وحضانته، وهناك أنواع من العناكب تصنع خيمة من الحرير أثناء فترة وضع البيض لكى تضع البيض فيها، وتكون قائمة عليها وترعاها فى هذه الخيمة لا تغادرها طوال الفترة وهى صائمة حتى تفقس فتصبح الأم ضعيفة وهزيلة، والسبب لكى تجهز السوائل اللازمة لتغذية صغارها بعد نفسها عن طريق نشاط بعض الغدد الخاصة فى فترة وضع البيض ولأن صغارها لا تستطيع
رعاية نفسها فتتعلق فوق ظهر أمها لكى تتغذى منها.
وفى حدائق الحيوان الكثير من الحيوانات يتم عمل نظام غذائى لها خوفاً على صحتها ومنها الأسود والثعابين، حيث تصوم الأسود يوما كاملاً وهو يوم الاثنين من كل أسبوع.
فملك الغابة كما يطلق عليه يجب عليه الصيام يوماً فى الأسبوع والسبب هو التخلص من حمض البوليك السام المضر على جسمه والذى قد يسبب له مرض النقرس وقد يأتى هذا الحمض من أكل اللحوم الذى لا يأكل غيرها.
السناجب
أما السناجب الأرضية فتمتاز بأنها تأكل بنهم زائد خلال فصل الخريف، الأمر الذى يترتب عليه أن تسمن بصورة ملحوظة، وكأنها تستعد لأمر عظيم، وعندما يأتى فصل الشتاء فإنها تدخل فى نوع عجيب من الصيام، حيث لا تستطيع أن تمارس الحركة، أو النشاط، فتتخذ مخابئ مريحة ومناسبة داخل الكهوف أو الأخشاب المجوفة وتنام نوماً عميقاً، وتتكور على أنفسها، وكأنها قد ودعت الدنيا ومن فيها.
ويختلف هذا النوع من النوم عن النوم المعهود، فلا توقظها الأصوات المرتفعة أو الهزات العنيفة، فقد دخلت فى حالة بيات أو نوم شتوي، وتكون العمليات الحيوية فيها بطيئة، فتتنفس ببطء شديد وتريح عضلاتها، وتستريح أيضاً أمعاؤها ومعداتها، وترتاح أيضاً أعينها نظراً لإطباق جفونها، وبمرور الشتاء تستهلك مخزونها الدهني، حتى إذا ما ولى فصل الشتاء أدراجه، وبدأت الحرارة تدب فى الأجسام من جديد، إذا بهذه الحيوانات تستيقظ من رقادها الطويل، وقد بدت أجسامها نحيلة رشيقة، فتتحرك هنا وهناك سعياً وراء رزق الله الذى تتناوله فى خفة ورشاقة، معلنة بذلك إباحة الفطر
وانتهاء الصيام، فتمثل لها هذه الأيام أيام عيد.
الجرذان النوامة
الجرذان النوامة مجموعة من الثدييات التى تنتمى إلى رتبة القوارض، وهى حيوانات اجتماعية، تعيش فى جماعات أو على الأقل فى أزواج، وتعنى الإناث بتربية الصغار، وعندما تنخفض درجة الحرارة فى بداية فصل الشتاء فإن هذه الجرذان تنوى الصيام، وتدخل فى بيات شتوي، فيعتريها الخمول والكسل، وتدخل فى شبه غيبوبة، حتى إنها لا تكاد تحس بما حولها، وربما يكون ذلك بسبب كمية الدهن المخزنة فى أجسامها، ويتم استهلاك هذا الدهن خلال فترة الصيام، وبانقضاء فصل الشتاء وحلول الدفء فإن هذه الجرذان تستيقظ من نومها، وتفتح عيونها على ما حولها، ثم تتحرك بحذر منهية صيامها بتناول ما يصادفها من طعام.
أما الحشرات فمنها صيام اليرقات مثل يرقة دودة القز «الحرير»، فاليرقة حين تدخل شرانقها تصوم ويمتد صومها نحو أسبوعين وحين تتبدل من عذراوات إلى فراشات تخرج لتطير وتعيش حياة عادية.
الشجر يصوم
والشجر يصوم أيضاً، فالأشجار التى تتساقط أوراقها فى فصل الشتاء مثل الكرمة والمشمش والحوار تقوم بالسبات الشتوى وتمارس خلاله الصيام.‏
ولأن الأشجار ثابتة فإنها لاتستطيع أن تختبئ فى جحور كما الحيوانات لذلك تمارس سباتها وصومها واقفة، فحين يلف البرد والصقيع كل شيء لا تجد هذه الأشجار أمامها إلا أن تتخلص من أوراقها التى يحتاج بقاؤها إلى غذاء دائم ويجف النسغ داخلها وتصوم عن تناول الغذاء ومع عودة فصل الربيع يتدفق النسغ من جديد وتبزغ البراعم وتدب الحياة من جديد بالشجر .‏
 شكرا للمرور 
المصدر
منتديات

تعاليق

الست مفيدة
الست مفيدة
فى ميزان حسناتك
الجمعة يوليو 04, 2014 12:16 am
ارسال رد

هــــــام

ندعوك للتسجيل في المنتدى لتتمكن من ترك رد أو تسجيل الدخول اذا كنت من اسرة المنتدى

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى