home الرئيسيةpeople_outline الأعضاء vpn_key دخول

طريقة عرض الأقسام

لونك المفضل

اللبن الصناعى للرضيع مفيد ولا مضر


مشاركة
حمل من هنا 

اللبن الصناعي أخطر على الأطفال من التبغ على الكبار

نسبة الأمهات اللاتي يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية في آسيا انخفضت من 45 في المائة عام 2006 إلى 29 في المائة عام 2012.

ديفيد بيلينج من سنغافورة

قبل بضعة أعوام مضت، صمم شفيق بونتوه حملة دعائية للبن الرضّع الصناعي في إندونيسيا. وبدلا من اللجوء للمزاعم المعتادة المتمثلة في القيمة الغذائية للمسحوق، اعتمدت الحملة على فكرة الرابطة العاطفية بين الأم والرضيع. وارتفعت مبيعات اللبن الصناعي وشعر بونتوه بالسعادة.

استمر هذا حتى ولِد طفله الذي أعطته ممرضة التوليد في المستشفى لبنا صناعيا دون موافقته أو موافقة زوجته. وأغضب هذا بونتوه غضبا شديدا لدرجة أنه ترك مساعدة الشركات على بيع مزيد من اللبن الصناعي، وبدلا من ذلك وظف مهارته الدعائية في العمل على تشجيع الأمهات على الرضاعة الطبيعية.

والآن يروج لمنتج، هو لبن الأم، الأفضل كثيرا من بديله الصناعي، وفوق ذلك يتم الحصول عليه مجانا.

والرضاعة الطبيعية مفيدة بلا حدود تقريبا. فبسبب الأجسام المضادة في الكولوستروم، الحليب الأول الذي يخرج من الأم، يمكن منع أكثر من خمس وفيات بين حديثي الولادة، إذا تم إرضاع جميع الأطفال رضاعة طبيعية خلال الساعة الأولى من حياتهم. وسينقذ هذا حياة نحو 830 ألف طفل كل عام. والرضع الذين يعتمدون في طعامهم على لبن الأم فقط على مدار ستة أشهر يكونون أقل تعرضا بمعدل 15 مرة للوفاة بسبب الالتهاب الرئوي، وأقل تعرضا بمعدل 11 مرة للوفاة بسبب الإسهال. وخلصت دراسة علمية واحدة على الأقل إلى أن لبن الأطفال الصناعي هو أكثر خطورة بالنسبة للأطفال من التبغ بالنسبة للكبار بمعدل مرتين أو ثلاث مرات.

وعلى الصعيد العالمي، ترتفع معدلات الرضاعة الطبيعية، لكنها تنخفض في جميع أنحاء آسيا. ووفقا لتقرير صدر أخيرا عن منظمة “أنقذوا الأطفال”، انخفضت نسبة الأمهات اللاتي يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية من 45 في المائة في عام 2006 إلى 29 في المائة العام الماضي.

وفي الصين، بلغ الطلب على لبن صناعي حسن السمعة، درجة حملت هونج كونج على منع السائحين الصينيين هذا الشهر الخروج من المدينة بأكثر من 1.8 كيلو جرام، أو علبتين منه.

ويلاحظ هوارد سوبيل، وهو اختصاصي يعمل في منظمة الصحة العالمية في مانيلا: “أن معدلات الرضاعة الطبيعية آخذة في الانخفاض في جميع أنحاء المنطقة”. وهو يعتبر “التسويق القوي، والإعلانات المضللة، والمزاعم التي ليس لها أساس” من قبل شركات لبن الأطفال الصناعي مسؤولة عن هذا الانخفاض بشكل رئيس.

وفي إندونيسيا، انخفضت معدلات الرضاعة الطبيعية من 42 في المائة إلى 32 في المائة خلال العقد الذي انتهى في عام 2007، على الرغم من أنها يمكن أن تكون قد بدأت في الارتفاع منذ ذلك الحين. وفي الفلبين، وهي دولة أخرى لديها تعداد كبير في الحضر يتسرب ببطء إلى داخل الطبقة الوسطى، تضاءلت المعدلات إلى 17 في المائة.

وعلى الرغم من كون لبن الأم أفضل بلا شك بالنسبة لصحة الرضيع، فإن اللبن الصناعي منتج ينظر له باعتباره دليلا على الانتماء إلى الطبقة المتوسطة. ويعتبر احتمال بدء الأمهات الأكثر ثراء في الرضاعة الطبيعية أكبر، لكنهن أكثر ميلا للتوقف في وقت مبكر. وينخفض احتمال بدء العائلات الأكثر فقرا في الرضاعة الطبيعية. وفي الأحياء الفقيرة في جاكارتا، يقول منظمو الحملات إن كثيرا من العائلات الفقيرة تمزج اللبن الصناعي بالمياه الملوثة، وتنفق المال الشحيح لديها على بدائل حليب الأم.

وفي السبعينيات، كانت هناك حملة عالمية ضد الشركات التي تنتج اللبن الصناعي للرضع، المتهمة بالترويج لاستعمال زجاجة الرضاعة في الدول الفقيرة عن طريق جعل مندوبي المبيعات لديها يرتدون زي قطاع التمريض، مثلا. وفي عام 1981 أوصى مجلس الإدارة في منظمة الصحة العالمية بتبني ميثاق عالمي، تم إدراج أجزاء منه في قوانين أكثر من 100 دولة.

لكن بينما تنمو الطبقة المتوسطة في آسيا بخطى سريعة، يبدو أن صناعة لبن الرضع التي يبلغ حجمها 25 مليار دولار، عادت إلى حيلها القديمة مرة أخرى. ففي إندونيسيا، اكتشفت مؤسسة “أنقذوا الأطفال” أن العاملين في الرعاية الصحية يتم منحهم رشا – تتضمن تلفزيونات، بل حتى رحلة إلى مكة (المكرمة) – للترويج للبن الرضع الصناعي بين أمهات جدد. وفي الصين، اكتشفت أن 40 في المائة من الأمهات اللاتي شملهن المسح تم منحهن عينات لبن صناعي من شركات مثل “دوميكس”، وهي جزء من “دانون”، و”ميد جونسون”، و”ويث”، و”أبوت”، و”نستله”. وفي باكستان، تلقى خُمس العاملين في الرعاية الصحية الذين شملهم المسح، هدايا تحمل علامات تجارية من شركات اللبن الصناعي.

وتقول جين فوت، رئيسة الشؤون العامة في “نستله”، إن لدى الشركة السويسرية مجموعة من القواعد هي الأكثر صرامة بين نظيراتها. وتضيف: “نحن نحظر تماما تقديم عينات اللبن الصناعي للأمهات. وإذا كنا قد ارتكبنا أخطاء، فسنتخذ إجراء تصحيحيا”.

وتقول شركات اللبن الصناعي أنه بدلا من الإشارة بأصابع الاتهام، يجب على المدافعين أن يدخلوا الشركات في العملية التعليمية. وهذا قابل للنقاش في أفضل الأحوال. واكتشفت دراسة استشهدت بها “مراكز السيطرة على الأمراض” أنه عندما يوزع المصنعون المواد التعليمية، تنخفض معدلات الرضاعة الطبيعية. ومن الصعب الالتفاف حول الصراع الرئيس، وهو أنه كلما زاد لجوء الأمهات للرضاعة الطبيعية، قلت مبيعات اللبن الصناعي وبالعكس.

وإضافة إلى إنفاذ مجموعات قواعد صارمة تحكم التسويق، يجب أن تقوم الحكومات بالمزيد لتشجيع الرضاعة الطبيعية. والتعليم داخل نظام الرعاية الصحية بإمكانه كسر العوائق الثقافية أمام الرضاعة الطبيعية.

وسيكون منح المزيد من إجازات الوضع مفيدا أيضا. والانعطاف الجذري ليس مستحيلا إلى حد كبير، فقد زادت سريلانكا معدلات الرضاعة الطبيعية من 17 في المائة في عام 1993 إلى 76 في المائة. وحتى كولومبيا رفعت المعدلات من 12 في المائة في عام 2000 إلى 63 في المائة بحلول عام 2008.

ومن السهل نسيان أهمية الرضاعة الطبيعية، أو أن ننسب زيادة استخدام اللبن الصناعي إلى التأثير الجانبي الحتمي للتطور. وتعتبر المخاطر التي تنتج عن مثل هذا التهاون كبيرة للغاية. ويجب أن تجرب الحكومات، مثل بونتوه، طريقة جديدة في تعاملها مع المشكلة.
بااااى 

اقتباس



نتشرف بزيارتكم في منتدنا ومدونة الطبخ الأحترافي علي جوجل( طبخ الست مفيدة )
وشاهدوا احلي وصفات ونصائح الدبير المنزلي والعناية والجمال علي
قناة الست مفيدة علي اليوتيوب وكون اول المشتركين بالقناة ودوس علي الجرس يصلكم
اشعارات القناة
مع السلامة

تعاليق

um shaima
um shaima
أنا بأيد الحليب الطبيعي
موضوع مهم بارك الله فيك مدام مفيده
في السبت نوفمبر 16, 2013 2:03 pm
ام عماد
ام عماد
فى ميزان حسناتك 

روعه 
في السبت نوفمبر 16, 2013 3:32 pm
ارسال رد

هــــــام

ندعوك للتسجيل في المنتدى لتتمكن من ترك رد أو تسجيل الدخول اذا كنت من اسرة المنتدى

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى