home الرئيسيةpeople_outline الأعضاء vpn_key دخول
chatالمواضيع الأخيرة
5 علامات تدل على انهيار العلاقة الحميمةaccess_timeالأربعاء سبتمبر 16, 2020 9:39 ampersonالست مفيدة

طريقة عرض الأقسام

لونك المفضل

من تجارب الأمهات الناجحات.. إذا كان الضرب وسيلة خاطئة فما البديل؟


باربى
مشاركة
من تجارب الأمهات الناجحات.. إذا كان الضرب وسيلة خاطئة فما البديل؟ Mdn_0m10
من تجارب الأمهات الناجحات
إذا كان الضرب وسيلة خاطئة فما البديل؟
المشاكل التي تصدر عن الأبناء وتثير غضب الأمهات والآباء كثيرة، ففي السوق المركزي مثلاً نجد أُمًّا تنهر ابنها بشدة لشقاوته وجريه بين رفوف المحلات وإزعاج من حوله، وأُمًّا أخرى أنهكها شجار أطفالها الدائم ولا تستريح إلا بضربهم جميعا.
فهل المطلوب في تلك المشاكل الهدوء والصبر مع الأبناء؟
نعم لأن حل أي مشكلة يحتاج إلى خطوتين مهمتين الأولى هي:
سرد المشكلة وتحليلها، والخطوة الثانية:
هي أن تسأل نفسك ماذا يمكن أن تفعل تجاهها؟ .
والآن لنرى كيف نجحت بعض الأمهات في استخدام هذه التقنية في التعامل مع أبنائها بعيدا عن وسيلة العقاب بالضرب.
الحرمان من اللعبة
في البداية تقول سناء:
لدي ثلاثة أولاد أعياني شجارهم اليومي على أتفه الأسباب مثل الألعاب، الغيرة, والتنافس، ولكن لأنني بطبعي هادئة ولم أعتد الضرب في صغري، لم أستخدم الضرب كوسيلة تربوية بل أصبحت أي لعبة يتشاجرون عليها آخذها منهم وأضعها في المخزن العلوي وحدث هذا مع أول لعبة وتكررت فعلتهم، فكررت أخذ اللعبة الثانية وعندما طلبوا مني ألعابهم من المخزن رفضت وقبل أن يتشاجروا على اللعبة الرابعة سمعتهم يخفضون صوتهم حتى لا أسمع شجارهم وكانوا يتفقون على أن يتقاسموا الألعاب حسب الوقت خوفا من أن يخسروا كل ألعابهم.
الحرمان من الخروج
وتقول أم محمد: استخدمت أسلوب الحرمان من النزهة مع أولادي الصغار، لكن في بادئ الأمر بدءوا يستخدمون حيلهم وتحايلهم علي حتى أتنازل عن عقابي ولكني كنت صارمة وواضحة، والحقيقة لم يصدق أولادي أنني سأحرمهم بالفعل، وظنوا أنها ستكون مرة واحدة فقط وأنسى أو أتراجع ولكنني صممت على استخدام العقاب مقابل عنادهم على تكرار أخطائهم وبالفعل تغير سلوكهم ولكن ليس بعد فترة وجيزة بل مع علمهم بتمسكي بعقاب الحرمان من الخروج والتلويح به دائما عند الحاجة إليه.
أطفالي ليسوا كبارا
وتقول سيدة: عندما كان أطفالي يتصرفون تصرفات مزعجة في البيت والسوق المركزي كنت دائما أطلب منهم أن يتصرفوا كالكبار وأن يكفوا عن شقاوتهم وحركتهم الزائدة وذات مرة فكرت في طلبي الذي أطلبه منهم،
فأنا أطالبهم أن يتخلوا عن طفولتهم وأن يصبحوا مثلي وهذا مطلب صعب جدا عليهم وتلك الفكرة جعلتني أكثر صبرا وحلما عليهم وأتذكر دائما أنهم أطفال.
وتقول أم علي: مبدئي دائما صرامة بلا غضب ومبدئي هذا يساعدني في أن أرتب تصرفاتي قبل اتخاذ أي خطوة كرد فعل على التصرفات وهو ما يجعلني أتصرف بهدوء فإذا كنا في السوق أقول له بحزم:
"إما أن تجلس في العربة أو تمشي بهدوء"، والحزم لا الغضب في صوتي يقبله ابني ويطيعني.
ضرب المخدة
هذه الطريقة غريبة ولطيفة أيضا، وتتبعها أم سارة وتقول:
أنا بطبعي عصبية لدرجة كبيرة وأحيانا أكون في المطبخ وأسمع شجار أبنائي العنيف، ويثور غضبي بشكل كبير ولا يكون أمامي إلا التوجه إلي غرفة النوم وإحضار المخدة وأوسعهم ضربا حتى تخرج كل الطاقة المكبوتة بداخلي وبعدها أهدأ تماما لأتوجه بعد ذلك لأبنائي لأعرف سبب شجارهم وحل المشكلة، ولقد عودت أبنائي على اتباع أسلوب ضرب المخدة عندما يثورون أو يغضبون لأن الإنسان وهو غاضب تصدر عنه تصرفات خاطئة.
استخدمت سيدة أخرى طريقة جديدة وظريفة، فعندما تطلب من أبنائها شيئا ولا ينفذوه تنذرهم أنها ستعد من واحد إلى ثلاثة وإن لم ينفذوا ما طلبت سيكون عقابهم شديد وتزيد:
أحيانا لا ينفذ أولادي ما أقول ويكون الموقف مضحكا وأضطر للضحك وأقول حينها: الموضوع مضحك هذه المرة لكن في المرة المقبلة لن يكون كذلك.


من تجارب الأمهات الناجحات.. إذا كان الضرب وسيلة خاطئة فما البديل؟ 2hz4nx1

تعاليق

avatar
مريم ام خالد
مشكورة
في السبت مايو 26, 2012 6:32 pm
الست مفيدة
الست مفيدة
رفع
في الأحد سبتمبر 06, 2020 8:18 pm
ارسال رد

هــــــام

ندعوك للتسجيل في المنتدى لتتمكن من ترك رد أو تسجيل الدخول اذا كنت من اسرة المنتدى

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى