المحتارة... أريد حلا جادا لمشاكلي مع زوجي؟


الست مفيدة
مشاركة
أنا سيدة متزوجة في الخامسة والثلاثين من عمري، أعيش صراعا رهيبا مع زوجي لا أعرف مصدره غير أني أشك بأني عدوته وليس شريكة حياته!
فكرت في الطلاق لكن بما أن لي معه ولدين فقد تراجعت لأني لا أريد أذيتهما، لذلك أرجوا منكم أن تنصحوني وترشدوني للطرق الصحيحة من أجل التعامل السليم مع الزوج وبداية صفحة جديدة معه وكسب محبته لأني إن بقيت معه في نفس السيرة فسوف أنهار.للعلم ليس هناك أي تواصل بيني وبينه وحياتنا أشبه بالزنزانة الانفرادية، كل يعيش أوقاته في فراغ وألم.. من فضلكم ما الحل؟

سلمى من الجزائر
ــــــــــــــــــــــــــــــالرد:
تحية طيبة أختي الفاضلة والله أسأل أن يوفقك ويصلح بالك ويسعدك في الدارين وبعد:
أن تصل العلاقة بينك وبين زوجك إلى درجة العداوة واللامبالاة وعدم التواصل فهذا أقصى درجات الفتور ولا بد من إعادة بعث الحياة في روحها كي لا تجدي نفسك حاملة للقب المطلقة أو الزوجة الثانية أو حتى المعلقة والمهجورة التي يخونها زوجها!لا أريد هنا أن أرعبك أو أن أبعث الشك في نفسك ولكن عليك ان تواجهي الحقيقة وتستوعبيها وأن تعلمي أن للمرأة دور كبير في إنعاش علاقتها بشريك حياتها، لذلك جمعنا لك آراء الأخصائيين ونصائحهم في كيفية التعامل مع الزوج بطريقة صحيحة.

طرق للتعامل مع الزوج
توجد بعض الطرق التي يجب على المرأة أن تتبعها عند التعامل مع الزوج، ومنها ما يأتي:

الإيمان بقدراته:
إنّ من أهم الأمور التي يجب أن تهتم بها الزوجة هو أن تجعل زوجها يشعر بأنّها تؤمن به وتقدر مواهبه ومهاراته، وعليها أن تقوم بدعمه وتشجيعه من خلال منحه قليل من السيطرة على العلاقة بإعطائه بعض المسؤوليات، وذلك لتنمّي الثقة بينهما.

التفهم:
يجب على المرأة محاولة تفهّم زوجها، ومعرفة أنّه يختلف عنها بكونه أكثر منطقيّة، وعقلانيّة، بينما تتسم شخصيّة النساء في الغالب بكونها عاطفيّة وحسّاسة.

إظهار التقدير:
يجب على الزوجة أن تجامل زوجها في الكثير من الأحيان ولكن دون إفراط حتّى يكون ذلك حقيقياً وصادقاً، وذلك من خلال تقديم الامتنان له والشكر حول رعايته للأسرة، أو تقديم الإطراء مثل التعليق بأنّ ملابسه تبدو جذابة بالنسبة إليها، أو أنّها تقدر مدى صعوبة عمله.

التقبل:
يتوجّب على الزوجة تقبل الرجل بكلّ حسناته وعيوبه وعليها أن لا تحاول تغييره، وأن تجرب التأقلم مع صفاته المختلفة للحصول على الراحة، وحلّ الخلافات بينهما بهدوء وصدر رحب.

إعطاء الحب للزوج يجب أن تعطي الزوجة زوجها الحبّ من خلال تعاملها معه بعدّة خطوات ومنها ما يأتي:
التفكير في احتياجاته:
يجب على الزوجة أن تخصص وقتاً لتدريب عقلها على التفكير في احتياجات زوجها، وأهدافه، وكيفيّة تقديم الدعم له.

التعزيز الإيجابي:
إنّ الزوجة الذكية هي التي تحاول أن تفهم الرجل من خلال التركيز على الجوانب الإيجابيّة في زوجها، ويفضّل أن تبتعد عن الشكوى التي تجلب المزيد من السلبيّات إلى علاقتهما.

وضع الجهد في العلاقة:
يجب على الزوجة بذل الجهد إذا أرادت الوصول للاستقرار في علاقتها مع زوجها، من خلال إعداد المفاجآت له من حين لآخر، وإظهار مشاعرها له بطرق مختلفة مناسبة بالنسبة لهما، وذلك من شأنه خلق السعادة بين الزوجين.

تشجيع الرجل على التحدث:
يجب على الزوجة أن تساعد زوجها على أن يصبح منفتحاً معها كي يخبرها عن ما يشعر به من حين لآخر، وما يحتاج إليه في علاقتهما، حيث إنّ معظم الرجال جُبلوا على تجنّب الحديث حول مشاعرهم، وحول توقّعاتهم في علاقتهم الزوجيّة، ويمكنها أن تساعده على ذلك من خلال أن تخصّص له وقتاً خاصاً به لتجلس معه بشكل منتظم وتشعره بالأمان ليتحدّث معها بحرية وانفتاح.

مصدر المقالة: www.echoroukonline.com


نتشرف بزيارتكم في منتدنا ومدونة الطبخ الأحترافي علي جوجل( طبخ الست مفيدة )
وشاهدوا احلي وصفات ونصائح الدبير المنزلي والعناية والجمال علي
قناة الست مفيدة علي اليوتيوب وكون اول المشتركين بالقناة ودوس علي الجرس يصلكم
اشعارات القناة
مع السلامة