المصارحة الجنسية من أسباب نجاح العلاقة الحميمية


مشاركة
المصارحة الجنسية من أسباب نجاح العلاقة الحميمية  155p2fk

إن كان علاقتك جدية أم لا، من الضروري مناقشة تفاصيل ممارسة الحب والخطوط الحمراء عندكما، وخاصة فيما يتعلق بتفاصيل الزمان والمكان وإلى أي حد تريدان أن تتعمقا في الممارسة.




من الجيد أن تتفقا حول هذه التفاصيل معاً وتتبعان قناعتكما وما يريحكما على حد سواء.

طبعاً هناك عدة معتقدات شائعة حول الغرام والجنس والجنسانية – من ذلك مثلاً ما يقوله الناس أن ما يريده الرجل من المرأة هو الجنس فقط، أو أن الرجال يرغبون بممارسة الجنس طيلة الوقت أو أنهم مثلاً لا يتزوجون المرأة التي تعبّر عن حبها لهم. هناك اختلافات من حالة لأخرى.

أيضاً يختلف الناس في مشاعرهم ورغباتهم الجنسية. هناك أزواج يكتفون بالجنس مرة في الأسبوع وهناك من يرغبه أو ترغبه مرتين في اليوم. لا يوجد خطأ أو صواب هنا، وإنما هي تتعلق بمسألة التكيف وما يناسب الطرفين ومدى استعدادهما لإيجاد حلول تناسبهما وتريحهما وتمتعهما
ولا تنس: كلمة "لا" تعني لا والسكوت ليس دوماً علامة الرضا.
الاتفاق حول المسائل الجنسية

الحديث



حتى إن كنت متزوجاً أو متزوجة، لست مجبراً على أن توافق أو توافقي على ممارسة الجنس مع الطرف الآخر كلما رغب بذلك. في نهاية الأمر، هذا جسدك أنت ولك كل الحق كي تقرر/ي ما الذي ترغب/ين بممارسته.

إذا طلب شريكك أو شريكتك ممارسة الجنس وكنت في مزاج لا يسمح بذلك، أو إذا كنت مرهقاً أو مرهقة ولا تشعرين برغبة للممارسة، ومش جاي على بالك، لديك كل الحق أن تقولي "لا" وتؤجلي الموضوع. (المزيد عن الإمتناع عن ممارسة الجنس)

إذا كنت راغباً أو راغبة بممارسة الجنس مع شريكتك أو شريكك، يمكنك محاولة استمالة الطرف الآخر حتى يصبحوا أيضاً في المزاج للممارسة من خلال إيجاد الطرق المناسبة لاستثارتهم.

يمكنك مثلاً كتابة رسائل نصية على الموبايل وإرسالها خلال النهار، أو القيام بلفتات رومانسية، أو قول أمور تحب أن تجربها مع الطرف الآخر. هذا سيجعلكما تشعران باستثارة متبادلة. يمكن مواصلة المداعبة والغزل في المنزل

"بتعرفي إنك حلوة جداً؟ متشوق أعبّر لك عن مشاعري وأمارس معك الحب الليلة"

إذا كنتما تحتفلان بمناسبة معينة مثل عيد الميلاد أو عيد زفافكما، أو حتى إن كانت ليلة خميس دافئة، لا تنس القيام بحركات تثير الطرف الآخر. إن كانت تحب الزهورـ يمكنك جلبها لا وإشعارها بأنك تقدّر شريكتك وتلاحظ تفاصيلها وأنها مرغوبة، أو أن تكتب لها كلمات غزل.

كنكِ أن ترتدي يا عزيزتي شيئاً يهواه. شاهدي ردة فعله أو اقترحي مساجاً دافئاً يحرك مشاعركما قبل الانتقال للشغف وتطبيق الفانتازيا اللي في بالك.
مناقشة الاختلاف في الرغبات الجنسية
كيف أتعامل مع رغباته أو رغباتها الجنسية؟ طبعاً لدينا جميعاً رغبات جنسية، ويمكن أن نتفق ونختلف حول بعض الأمور التي نهواها في السرير وعالم الجسد والحميمية. كيف يمكن أن نعبّر عن اختلافاتنا وما نهواه أو لا نهواه دون أن نضايق الطرف الآخر؟

مثلاً هناك أشخاص لا يحبون ممارسة الجنس في الصباح الباكر، وهناك غيرهم ممن يشعرون بالإرهاق ليلاً والنوم سلطان بالنسبة لهم. إذن ضروري البدء بإيجاد الوقت المناسب لنقاش هذه المواضيع والتوقيت المناسب لممارسة الجنس.

ينبغي أن يكون وقتاً مناسباً لديكما أنتما الإثنان وأن تشعرا بالأريحية والاسترخاء.
الحوار والتفاهم حول الجنس

عناق دافئ



التفاهم حول الجنس موضوع مهم جداً. في اللحظة التي تتعرف فيها على ذوق شريكك أو شريكتك فيما يخص الكيفية والتوقيت والممارسات والوضعيات التي يرغب أو ترغب بها، يمكن أن تكون النقطة التالية الحوار والمساومة وربما إيجاد حلول وسط. (للمزيد عن أوضاع الجماع)


طبعاً من الأساسيات أهمية عدم استخدام الجنس كسلاح ضد الطرف الآخر ولا تكافئهم بالجنس. إذا شعر الطرف الآخر أنك تستخدم الجنس كأداة وتبتزهم جنسياً، أو إذا شعروا أنك تتعامل مع الجنس وكأنه معروف تقدمه لهم ستصبح هناك فجوة بينكما ويمكن أن يجرحهم أو يغضبهم ذلك ويبعدهم عنك.

يذكر أن أغلب الأزواج يمارسون الجنس أكثر في بداية علاقتهم غالباً - هذا أمر طبيعي. إذا كان شريكك أو شريكتك يرغب بالكثير من الجنس ولم تكن راغباً أو راغبة بذلك، يمكنك قول كلام حلو وجميل، ثم اقتراح توقيت آخر.


"أنت إنسان رائع في السرير وأشبعتني بشكل كامل يا حبيبي. خلينا ناخد يومين استراحة ونكمل الممارسة بعدها" وإذا كنت غير متزوجة أو مخطوبة ولم تكوني مقتنعة أو مستعدة لممارسة أي علاقة قبل الزواج ضروري أن تعبّري عن ذلك:
"بتعرف يا حبيبي. أنا بحبك أوي. بس عايزة أستنى أعبّر عن مشاعري بعدما نكون في بيت مشترك ومتزوجين ونعيش مشاعرنا بأمان. وقتها بوعدك أعيش معك أجمل المشاعر".
المساحة والخصوصية

الانفتاح والصراحة هي أمور ضرورية للغاية ـ وفي نفس الوقت ينبغي احترام بعض الحدود الخاصة. إذا كانت هذه تجربتك الأولى في ممارسة الجنس، يمكن أن تكون صريحاً معهم. بإمكانك أيضاً أن تترك/ي مساحة خاصة لك إذا لم ترغبي بمشاركة بعض التفاصيل حول ماضيك أو حياتك الجنسية.


يمكن البدء بذكر شيء إيجابي، ثم ذكر الحدود أو المساحة الخاصة بالنسبة لك، وبعدها إنهاء العبارة بشيء إيجابي مرة أخرى. مثلاً:
"أنا مبسوطة جداً معاك. ما عمري بفكر أكون مع شخص غيرك، وما بحبش أي شخص يتدخل بعلاقتنا. بدي اياك ليّ تماماً لأنك محتويني وفاهمني"




طبعاً أثناء الممارسة من حقك أن تقول "لا" والتوقف حيثما تشاء/تشائين.
"مش جاي على بالي الليلة. إيه رأيك نستنى لبكرة. وبوعدك نعمل أشياء هايلة!"

إوعك تجبر الطرف الآخر على ممارسة شيء حين لا يكونون مستعدين لذلك. خذ وقتك في كل خطوة من علاقتك وضروري احترام مشاعر الطرف الآخر والإصغاء إلى مشاعرهم ورغباتهم.


نتشرف بزيارتكم في منتدنا ومدونة الطبخ الأحترافي علي جوجل( طبخ الست مفيدة )
وشاهدوا احلي وصفات ونصائح الدبير المنزلي والعناية والجمال علي
قناة الست مفيدة علي اليوتيوب وكون اول المشتركين بالقناة ودوس علي الجرس يصلكم
اشعارات القناة
مع السلامة