رهاب المرأة من الجنس: أسبابه وعلاجه


مشاركة
رهاب المرأة من الجنس: أسبابه وعلاجه 219876e

"السلام عليكم ورحمة الله انا فتاة عمري 21 سنة متزوجة مند سنة ونصف، ولا نستطيع فتح غشاء البكارة. زوجي يداعبني ولكن عندما يريد ايلاج قضيبه إلى مهبلي اتخوف وابدأ ارتعش".


عزيزتي القارئة،:

أنت تصفين بالتفصيل حالة كلّ إمرأة تعاني من "عسرة الجماع" أو رهاب الجنس. بالفعل، هذه الحالة هي عبارة عن رهاب من الإيلاج يمنع فضّ غشاء البكارة، مما يؤدي الى ما يسمى بــ "الزواج مع وقف التنفيذ". من الممكن أن يصطحب هذا الخوف نوعاً من التقلص اللاإراديّ لعضلات المهبل، أي تشنّج مهبلي لا إرادي يعيق كلّ محاولة اختراق فتحة المهبل.

إطمئني: بالإجمال، إن الأعضاء التناسليّة  الأنثوية طبيعيّة عضوياً، غير أنّ التشنّج العضلي الذي يعيق أي اتصال قد يكون مصدر ألم يتراوح بين انزعاج خفيف و بين شعور بالحريق أو بتمزّق حاد. بالإضافة إلى ذلك، حتّى و إن بدا لك الفحص النسائي إختياراً عسيراً، فهو ما أوصيك به للتأكّد من غياب أي سبب عضوي لمشكلتك.

   أسباب رهاب الجنس
   الخوف من الإيلاج يعود غالباً إلى جهل بتكوين الأعضاء التناسليّة وغياب التربية الجنسية. في الواقع، لا مكان للمهبل في تصوّرك لجسدك. و بالتالي، أنت تتصوّرين أنّه لا يمكن للقضيب أن يشق طريقه، إلا عبر إنثقاب كخنجر في الجرح. في الحقيقة، كلّ إيلاجٍ يؤمّن اللّذة إذا استطاعت المرأة التحكُّم بعضلات حوضها والتلاعب بها من أجل حصولها على المتعة.


   المهبل هو عضو يبلغ طوله حوالي الـ 8 سم وله جوانب شديدة المرونة. مرونته هذه تسمح له بإستيعاب عضو الحبيب مهما كان حجمه. فالعضو الذكوريّ إن كان كبير الحجم أو صغير لا يُشكّل مشكلة على مهبل المرأة إن استطاعت هذه الأخيرة تعلّم اكتشاف ذاتها.

   من جهة أخرى، قد يكون السبب هو  أيّ إختبار سابق من سفاح قربى أو من اعتداء من شخص كبير خلال طفولتك، أو أي اختبار قد شكّل صدمة، حتى و لو كنت لا تذكرين شيئاً من ذلك. في هذه الحالة فإن إستشارة معالج نفسي أساسية للشفاء.


       الخوف من الإيلاج يعود غالباً إلى جهل بتكوين الأعضاء التناسليّة وغياب التربية الجنسية.
       

    الحلول:

   نصيحتي، استشيري بداية طبيباً نسائيا لكي يضع تشخيصاً. و من ثمّ الجئي إلى متخصص في علم الجنس الذي سيقترح عليك خطة عمل تسمح لك باكتشاف جسدك ووظائفه. ستتمكنين من التعرف تدريجياً و بنعومة على مهبلك و تقبلينه عقلياً و من ثم جسدياً.

   إذا كنت تترددين باللجوء إلى استشارة إختصاصي، فمن الضروري استعادة جوّ من الارتياح و الأمان مع زوجك عبر استبدال محاولات الجماع الفاشلة بلقاءات مرتكزة علي التدليك ومداعبات الحنونة  التي لا تهدف الي الجماع. من ثمّ، اتّبعي الخطوات التالية:

   - إن كان الأمر يتعلَّق بجهلٍ للذات فقط: يُمكنكِ حينها ترويض مخاوفك تدريجياً من خلال تعلّم كيف تتعرَّفان على بعضكما كلّ يوم بشكل أفضل.
       لهذا السبب من الضروري إطالة فترة الممهدات، وذلك لتخصيص وقت لاكتشاف الذات والآخر في جوّ من اللّذة. إنّه وقت التمهيد للإيلاج.
       إذا على الرغم من ذلك بقيت الإفرازات المهبليَة غير كافية كي تساهم في الإدخال (الإيلاج) السهل و الغير المؤلم، من الضروري حينها إستعمال مرطب مكوّن من الماء ويذوب بسرعة.
       وضعية وجودك فوق زوجك تسّهل عليك التحكّم بردّات فعلك الدفاعيّة كالتقلّص اللاإراديّ للعجان. هذه الوضعية تؤمّن كذلك، الوقت الأمثل لعضلات المهبل بتهيئة مرونتها.

   - في حال كنتِ تُعانين رُهاب جنسي يصطحبه تشنُّج المهبل (تقلّص لا إراديّ لعضلات المهبل): عليكِ حينئذٍ استشارة اختصاصيّ.

       العضو الذكوريّ إن كان كبير الحجم أو صغير لا يُشكّل مشكلة على مهبل المرأة إن استطاعت هذه الأخيرة تعلّم اكتشاف ذاتها.

    ثقافة جنسية: تعرفي علي مهبلك:

   هل تعلم؟

   المِهبل هو عبارة عن تجويفٍ شديد المُرونة "ظاهريّ في ثلثه الأوّل"، ولا يقوم بعمله إلاَّ حين يتواجد شيء في داخله كالعضو الذكوريّ مثلاً.
   المِهبل هو عضو قليل العَصَب وبالتالي قليل الألم.
   عضلات قويّة تُحيط بالمِهبل وهي تُسبّب الألم حين تتقلَّص أثناء الإيلاج.
   طيلة فترة الإثارة، يتمدَّدُ المِهبل ويتوسَّع لاستيعاب عضو الرجل.


المصدر :
الحب ثقافة


نتشرف بزيارتكم في منتدنا ومدونة الطبخ الأحترافي علي جوجل( طبخ الست مفيدة )
وشاهدوا احلي وصفات ونصائح الدبير المنزلي والعناية والجمال علي
قناة الست مفيدة علي اليوتيوب وكون اول المشتركين بالقناة ودوس علي الجرس يصلكم
اشعارات القناة
مع السلامة