الفقدان المتكرر للجنين: بين الأسباب والعلاج


مشاركة

لماذا تفقد بعض النساء الجنين بشكل متكرر؟ ما هو الإجهاض المتكرر؟ وكيف يمكن العلاج؟

يُعرف الاجهاض بأنه فقدان الحمل قبل مرور 23 أسبوع من الحمل، أما الإجهاض المتكرر فهو حدوث 3 إجهاضات متتالية أو أكثر. قد يحدث الاجهاض في أول الحمل أو بعد حدوث الحمل، أو بعد مرات متتالية من الحمل الطبيعي، وتتعرض له %1 من السيدات الحوامل.

على الرغم من تعدد الفحوصات المخبرية لتحديد العامل المُسبب للإجهاض، الا أنه قد لا يتم التوصل الى سبب واضح وقطعي، كما أنه لا يمكن التنبؤ بعدم تكرار حدوث الإجهاض مرة أخرى على الرغم من الخضوع للعلاج.

الأسباب:
تتعدد العوامل المُسببة للاجهاض ومنها :
تقدّم السيدة في العمر وتعرضها المُسبق للاجهاض.
العوامل الوراثية حيث تتسبب الاختلالات الوراثية عند كلا أو أحد الزوجين ب 3 - 5% من حالات الإجهاض.
تشوهات الجنين تُعد عاملاً شائعاً في الإجهاض المنفرد، وحالة نادرة في الإجهاضات المتكررة وخاصة التشوهات العصبية.
اضطرابات المناعة الذاتية التي تشكل نسبة تصل الى 15%، حيث تتسبب الأجسام المضادة الذاتية في موت الجنين وتصل فرصة نجاح الحمل في هذه الحالات الى 10%
تشوهات الرحم.
ضعف عنق الرحم الذي يسبب الاجهاض في الشهر الرابع أو الخامس أو السادس، ولايمكن التنبؤ به مُسبقاً، إلا في حال حدوث الاجهاض المسبق وفي مرحلة معينة من الحمل .
تكيّس المبايض اذ ثبت تسببه بالاجهاض عند أقل من نصف السيدات ولكنه ليس سبباً مباشراً .
ارتفاع هرمون الحليب الذي لم ثثبت علاقته بتكرار الاجهاض.
الالتهابات كالتهاب الدم، التهاب المهبل الجرثومي. لكي يتسبب الالتهاب بإجهاض لا بد أن يكون كامناً دون أن يرافقه أية أعراض.
اضطرابات تخثر الدم التي تتسبب بحدوث التجلطات (التخثرات) في المشيمة .
الإصابة بالسكري واضطرابات الغدة الدرقية عوامل قد تتسبب بالاجهاض، ولكن ومن الصعب أن تسبب بالعديد من الإجهاضات في حال تمت السيطرة عليها .
الإجهاد المتكرر، التعرض للرضوض أسفل البطن، وتناول الأدوية التي يُحظر استخدامها أثناء الحمل
تشخيص وعلاج الاجهاض المتكرر
يُوصى باجراء الفحوصات المتعلقة بالاجهاض قبل حدوث الحمل وخاصة بتوافر عوامل الخطر المذكورة سابقاً ومنها :

الرعاية المبكرة للحمل بالاعتناء (الجسدي والنفسي) والراحة والتغذية المتوازنة.

فحص فصيلة الدم للزوجين اضافة الى مضادات المناعة عند الأم.
.
الكشف عن تشوهات الرحم عن طريق السونار أو الصورة الملونة أو تصويرالرحم المائي، وخضوع السيدة للتصوير بالرنين المغناطيسي لمنطقة الحوض.
.
اختبار اضطرابات وراثية محتملة عند كلا الزوجين.
.
الكشف عن تشوهات الجنين أو المشيمة.
.
الكشف عن الالتهابات المهبلية الجرثومية وخاصة عند حدوث الاجهاض في الشهر الرابع أو الخامس أو السادس أو الولادة المبكرة في حمل سابق.
.
علاج اضطرابات المناعة الذاتية.

علاج اضطرابات تخثر الدم بحبوب الأسبرين والإبر المميعة للدم، مما يزيد فرصة اتمام الحمل بنسبة 70% مقارنة بنسبة 40% بتناول حبوب الأسبرين فقط أو 10% عند عدم استخدام أي منها.

يذكر أنه على الرغم من خضوع السيدة للعلاج من حالة الإجهاض المتكرر، قد تزيد فرصة تعرضها لمشكلات اضافية خلال الحمل كتسمم الحمل، وقصور نمو الجنين أو الولادة المبكرة اذ أن استخدام الكورتيزون في علاج اضطرابات المناعة الذاتية عند السيدة الحامل قد يزيد من فرصة تعرض الام والجنين لهذه المشاكل.

3. علاج عنق الرحم الضعيف من خلال:
اجراء السونار المهبلي وإذا كان عنق الرحم ضعيف (قصير) يمكن ربطه
العلاج الهرموني بمثبتات الحمل الفموية أو المهبلية
العلاج المناعي ( لا يُوصى به لآثاره الجانبية).


نتشرف بزيارتكم في منتدنا ومدونة الطبخ الأحترافي( مطبخ الست مفيدة )
وشاهدوا احلي وصفات ونصائح الدبير المنزلي والعناية والجمال علي
قناة الست مفيدة علي اليوتيوب وكون اول المشتركين بالقناة ودوس علي الجرس يصلكم
اشعارات القناة
مع السلامة