العودة الى المدارس: كيف نحضر الاطفال للمدرسة؟


الست مفيدة
مشاركة
العودة الى المدارس: كيف نحضر الاطفال للمدرسة؟ 6nvztv


من الزحف، إلى محاولة المشي والكلام إلى سنوات الطفولة الاولى ثم المراهقة المتمردة، يمر الأطفال بمجموعة من المراحل التطويرية في أربعة مجالات: الإجتماعي والعاطفي والإدراكي والبدني.

تقول الدكتورة فيفيان سيلتزر، أستاذة تطوير السلوك الإنساني في جامعة بنسلفانيا في فيلاديلفيا،" على طول هذه الفترة الزمنية يمكن أن تتفاوت بعض هذه المراحل فمنها من قد يأتي مبكرا أو متأخرا مقارنة مع الأطفال الآخرين، مما يسبب تشوش في ذهن وتفكير الأهل. "

على سبيل المثال يمكن أن تبدأ مع طفل يبدو أكثر ذكاءا من اقرانه في المدرسة، لتجد بعد سنتين بأن زملائه قد لحقوا به واصبحوا متقدمين عليه. ولا داعي للقلق بشأن ذلك. فهذا جزء طبيعي من النمو والتطور.

مع ذلك، معرفة مكان طفلك على درج النمو يمكن أن يساعدك على فهمه ودعمه. أكثر الأطفال ليسوا بحاجة إلى الكثير من المساعدة ، خاصة مع التقدم في السن. لكن يفضل أن تعرفا ما إذا كان طفلك ينمو بشكل طبيعي أم لا حتى تتمكنا من تقديم الارشادات والدعم اللازم له. استعملا هذا الدليل كرادار لمساعدتكما في تحديد سرعة وتفوق طفلكما.

رياض الأطفال: عندما يتحول "الآنا" إلى "نحن"

ما الذي يحدث الآن: من عمر 2 إلى 5 سنوات، يقوم الأطفال بقفزات كبيرة في كل مناطق التنمية. في عمر سنتان، يجب أن يبدأوا بتطوير مفرداتهم مع ربط الأصوات بالأشكال. في عمر خمس سنوات، يجب أن يكونوا قادرين على تركيب جملة كاملة من كلمات مختلفة واستعمال المفردات في عبارات متنوعة.

"تتميز البيئة التحضيرية للمدرسة بأنها تشكل فرصة فعلية للأطفال لإستعمال اللغة في العديد من الطرق المختلفة مع الآخرين من أشخاص من نفس العمر. لكن عموما، تساعد هذه البيئة التحضيرية الاطفال المغرورين كيفية التعايش مع الآخرين في بيئة قاعة الدروس. يتعلم الأطفال التناوب، إتباع التعليمات، الاعتماد على أنفسهم، الوقوف في الطابور، الجلوس في دائرة، رفع أيدهم، استعمال كلماتهم للتعبير عن أنفسهم بدلا من التمثيل الجسدي، والتكلم في الوقت المناسب، بالإضافة إلى النظافة والإلتزام بالأوامر، تقول كورومادا تشانغ، مشرفة رياض أطفال، "إذا اتقن الأطفال تلك المهارات الإجتماعية، فسوف يكونون مستعدين للتعلم في روضة الأطفال."

عامل النجاح :

إقرأ، إقرأ، إقرأ إلى طفلك. " القراءة للطفل هي أحد أهم العوامل الثابتة والموثوقة للنجاح الأكاديمي للطفل لاحقا في الحياة، وتوصي كورومادا بالقراءة للطفل لمدة 20 دقيقة كل ليلة قبل النوم. توقف قليلا لتساءل الطفل عن مجريات القصة قبل البدأ في الصفحة التالية، "ماذا تعتقد بأنه سيحدث ؟"، هذه الاسئلة تجعل القراءة أكثر تفاعلية ومرح بالنسبة للطفل كما أنها تساعد على بناء مهارات الاستيعاب والفهم.

المشاركة في البيت. من عمر 3 إلى 5 سنوات، لا يكون الأطفال قادرون على إدراك مفهوم المشاركة، لكن يمكنك أن تساعدهم عن طريق تعليمهم مبدأ التناوب باللعب. بلإضافة الى تعليم الطفل عبارات الشكر والامتنان، ' شكرا لإنك شاركتني بلعبتك'، تساعد الطفل على تطور عاطفة للمشاركة الحقيقية. تقول الدكتورة مارسي غوديمي، المديرة التنفيذية في معهد غيسيل للتطوير الإنساني في نيو هايفن،" يمكنك أيضا أن تقرأ كتبا لطفلك عن المشاركة وتناقشها معهم."

ساعد طفلك على تعلم إتباع التوجيهات. في البيت، اعطي الطفل أوامر بسيطة مثل، "رجاءا ساعدني في ألتقط لعبك ووضعها في صندوق الألعاب." ثم شجع طفلك على المتابعة بتقديم حافز. أخبر الطفل بأنه يستطيع اللعب في الخارج عندما ينهى وضع لعبه جانبا. الحافز يساعده على فهم أن اتباع التوجيهات يجعل تحقيق النشاطات المرحة الأخرى محتملة. إذا لم يتبع التوجيهات ، وضح له بشكل هادئ بأنه لن يكون قادرا على اللعب بتلك اللعب لبقية اليوم أو الذهاب إلى المتنزه. حافظ على الإيجابية عن طريق التركيز على كم ستكون الغرفة نظيفة عندما ينتهي من ترتيب ألعابه. ثم امدحه عندما ينجح في ذلك: " لذا اتبعت توجيهاتي جيدا. شكرا لأنك ساعدتني في ترتيب ألعابك وغرفتك عندما طلبت منك ذلك، أنت رائع في ترتيب الغرفة."

المدرسة الإبتدائية: خطوة هامة

ما الذي يحدث الآن: من روضة الأطفال إلى الصف الخامس، يقوم الأطفال بخطوات واسعة رئيسية، من الانتقال إلى المدرسة إلى الشعور بالراحة مع روتين قاعة الدروس، ومن تعلم اساسيات القراءة (روضة الأطفال إلى الصف الاول) إلى القراءة للتعلم (الصف الثالث وما بعد). عاطفيا، يبدأ الاطفال بتطوير إحترام ذاتهم الأكاديمي بالاستناد على التعليقات والتوجيهات منك ومن المعلمين. بحلول الصف الرابع والخامس، ينتقلون من تلقي المعلومة الى التفكير.

تقول ريبيكا برانستيتر، عالمة نفسانية تربوية وسريرية، "عندما يرى شخص متلقى للمعلومة تمثال الحرية على سبيل المثال، يرى سيدة تحمل مشعلا، ولكن الشخص الذي بدأ يفكر لوحده يرى رمزا للحرية والديموقراطية".

في الصف الخامس، يبدأ الأطفال بوضع الأهداف، والعمل بشكل مستقل، والعمل بشكل أفضل ضمن مجموعات، واتخاذ قرارات أكثر تعقيدا ويصبح الطفل أكثر نظاما في المدرسة والواجبات البيتية.

عامل النجاح:

تمديد فترة التعلم لما بعد المدرسة. إدخل النشاطات إلى روتين طفلك بالاستناد الى مفاهيم تعلمها في المدرسة: تساعد النشاطات على تعزيز المفاهيم وتوصل طفلك للتعلم من العالم الحقيقي. على سبيل المثال، دع الطفل يقوم بقياس المقادير لمكونات الكيك، رؤيته للمقادير وحساب الوقت سيساعده في فهم أهمية الارقام التي يتعلمها في المدرسة. تحدث عن الأعداد اثناء قيادة السيارة، مثل السرعة، المسافة، والوقت اللازم للوصول من نقطة أ إلى نقطة ب . اللعب بالالعاب التي تتضمن التعامل مع المال أو الوقت أو المنطق أو المفردات، مثل المونوبولي أو الكلمات المتقاطعة. في عطلة نهاية الإسبوع، قم بزيارة إلى المتاحف وحدائق الحيوانات لزيارة المعروضات التي تتزامن مع مواضيع تتعلق في المدرسة.

ساعد الطفل على تطوير روتين لانجاز الواجب المدرسي. يجب أن يكون روتين انجاز الفروض المدرسية ملائما لشخصية طفلك. يحب بعض الأطفال عمل الواجب مباشرة بعد المدرسة. بينما يحتاج آخرون للاستراحة قبل القيام بذلك (استعمل ساعة منبهة) كمؤشر لنهاية وقت الراحة وبدأ وقت العمل. مهما كان اختيارك، تمسك بالجدول قدر المستطاع. لتقليل حالات تشتت الإنتباه، ابعد التلفزيون عن الطفل أثناء القيام بالواجب. للأطفال الأصغر، في كل جلسة واجب بيتي اطلب من طفلك توضيح الفريضة ثم قدر إذا كان يستيطع القيام به لوحده أو إذا كان يحتاج للمساعدة. إذا لم تكن موجودا عند إنجاز الواجبات، اخبر الطفل بأنك ستراجع الواجب معه عند عودتك. امدح الطفل لتأديته الفروض وساعده في إصلاح الاخطاء إن وجدت دون توبيخ بل مع إيضاحات.


نتشرف بزيارتكم في منتدنا ومدونة الطبخ الأحترافي علي جوجل( طبخ الست مفيدة )
وشاهدوا احلي وصفات ونصائح الدبير المنزلي والعناية والجمال علي
قناة الست مفيدة علي اليوتيوب وكون اول المشتركين بالقناة ودوس علي الجرس يصلكم
اشعارات القناة
مع السلامة