لتكسبي رضا أهل زوجك بعد الزواج اتّبعي هذه النصائح


الست مفيدة
مشاركة
مرحبا2

تحد كبير تواجهينه بعد الزواج وهو العلاقة مع أهل زوجك، الذين دخلت إلى عائلتهم، وتريدين أن تكسبي رضاهم وحبّهم لتعيشي مع الجميع بهناء وسعادة. ولتنجحي في هذا التحدّي اتّبعي هذه النصائح:

-أظهري الاهتمام بكل فرد من أفراد العائلة، لا تتجاهلي أحداً، ودعي الجميع يشعر بموّدتك وقدرتك على تقبلّهم.

- لا تكوني من العرائس اللواتي لا يهمهنّ سوى الشعور بعدم الالتزام، فأنت اليوم ملتزمة بتقاليدهم وعاداتهم ومناسباتهم.

- لا تظهري خوفك من إنجاب الأطفال، واعرفي أنّهم يحلمون بهذا اليوم، بل جرّبي أن تردي بلباقة عندما يتم سؤالك عن هذا الأمر.

- قدّمي لهم دعوات غداء وعشاء في منزلك، فالمنزل هو المكان الذي يشعرها بالألفة، وسيشعرون بالراحة لأنّك قادرة على إدارة المنزل.

- لا تتكلّمي عنهم أمام أحد، حتّى ولو بدر منهم ما يزعجك، بل انتظري حتّى تكسبي ثقتهم وحبّهم مع مرور الوقت.

- قدّمي الهدايا الجميلة، واسألي عن شخصيّة المعني بالموضوع قبل إحضار الهديّة، حتّى يكون اختيارك صائباً

- لا تؤدي الدور الكلاسيكي للكنّة التي تكره عائلة زوجها، كوني مختلفة واعتبريهم من الآن فصاعداً عائلتك الثانية!

لا يمكن لأي علاقة أن تكون كاملة أو خالية من العيوب والأخطاء. وفي الوقت الذي يخشى فيه معظمنا الدخول في سجالات مع الشريك، يؤكد علم النفس على أهمية هذه المشاكل في تغذية العلاقة وتقويتها، طالما يعرف الثنائي الطريقة الأمثل لمواجهتها.

وصحيح أنّنا نميل إلى إظهار أسوأ ما نملك من خصال في شخصيتنا خلال العراك مع الشريك، إلّا أنّ علماء النفس أجمعوا على السلوك الذي يؤذي العلاقة.

في هذا المجال، ينصح خبير العلاقات ومعالج الاضطرابات الزوجية جيفري برنستاين، بضرورة التخلّي عن استعمال كلمة معيّنة خلال الأوقات الصعبة التي تختلج العلاقة.

ويقول: "كلّنا نميل إلى الإملاء على شريكنا مل يتوجّب عليه فعله. حتى لو ظننّا أنّنا لا نظهر ذلك بل نحتفظ به لأنفسنا، فإنّ سلوكنا سرعان ما يعكس حقيقة ما نفكّر به ونميل إليه"، شارحاً كيف أنّ استخدام كلمة "عليك أن" أو "يجب عليك أن" يؤدي إلى نشوء طاقة أو مشاعر سلبية، الأمر الذي يضرّ العلاقة بشدّة.

ويضيف: "بدلاً من أن نقول للشريك: عليك أن تعرف كيف أشعر مثلاً، يمكننا أن نقول: أتمنى لو تسمع رأيي لو سمحت. وبدلاً من أن نقول: لا يجب أن تتطرّق إلى هذا الموضوع، يمكن أن نقول: أودّ لو أفكّر قليلاً بما تقوله. هلّا تركتني قليلاً كي أعيد التفكير بما قلته قبل أن أردّ عليك؟".


نتشرف بزيارتكم في منتدنا ومدونة الطبخ الأحترافي علي جوجل( طبخ الست مفيدة )
وشاهدوا احلي وصفات ونصائح الدبير المنزلي والعناية والجمال علي
قناة الست مفيدة علي اليوتيوب وكون اول المشتركين بالقناة ودوس علي الجرس يصلكم
اشعارات القناة
مع السلامة