«ابو الهول » يشعل غيرة الزوجات


الست مفيدة
مشاركة
«ابو الهول » يشعل غيرة الزوجات Ajuis9

حرب باردة وامتناع عن الكلام اتفق عليه أغلبية الرجال المتزوجين في مجتمعنا الشرقي بالتوقف عن الحديث مع الزوجات وهذا الأسلوب له وقع قاس على نفوس الزوجات و يرين أن الأزواج يستبعدونهن من حياتهم الشخصية و معرفة اسرار حياتهم اليومية وكأنهم يفرضن عليهن نمطا معينا لحياتهم بدون تدخل نسائي واستبعاد الزوجة بهذا الشكل يجعل النساء عرضة للتساؤل والحيرة والغضب أيضا والدليل كثرة الشكاوي من النساء من صمت الرجل في بيته وعدم تجاذب أطراف الحديث مع زوجته وأبنائه أيضا ما السر وراء صمت الأزواج في البيوت فهذه الظاهرة في مجتمعنا اجتمع عليها أغلبية رجالنا في وقتنا الحاضر مع انعدام تجاذب الحديث بين الأزواج وبالمقابل انفتاحه بالحديث على أقصاه مع أصدقائه الذكور يجعل الفجوة بينهم كبيرة مما يجعل جو البيت مظلما وفاقدا لجو الألفة والتراحم بينهم ومع مرور الوقت تفقد الزوجة اهتمامها بالحديث معه هي أيضا

مرح

وتقول ليلى الفوزان : إن كل من يعرف زوجي يحسدني عليه لخفة دمه ومرحه مع الناس مع انه بالبيت لا أسمع صوته إلا عندما يريد مني شيئا لأقوم به من أجلة غير ذلك لا يحدث بيننا حديث مطلقا في أي موضوع ولو كان بسيطا لكن خارج نطاق البيت فهو منطلق ولا يكف عن الحديث مع من يصادفه من قريب أو صديق وهاتفه يشهد عليه حيث انه لا يتركه من يده من كثرة الاتصالات مع الأصدقاء وعندما أشكو مشكلتي للمقربين مني لا يصدقون فهم يرون شخصا آخر وارى أنا بالبيت شخصا مختلفا عن الذي يعرفونه وكأنه ليس نفس الشخص وهذا التحول يشعرني وكأنني أعيش بسجن وحدي فهذا الشخص الذي كان في أيام الخطوبة شخصا مسليا لا يترك أمرا إلا ويتحدث معي به أصبح بعد الزواج ممتنعا عن الكلام بشكل كامل كما لو كان الحديث والمواضيع انتهت بانتهاء الخطوبة أضافت أن كل امرأة تحب أن يتجاذب معها زوجها أطراف الحديث وتتبادل معها مختلف المواضيع وخاصة الأحاديث التي تعبر عن الحب ولقد حاولت جاهده كسر هذا الجدار الذي وضعه بيني وبينه وتجاذب أطراف الحديث معه لكن باءت كل محاولاتي بالفشل لعدم وجود تجاوب منه أو اهتمام بأحاديثي ولم اترك وسيلة إلا واتبعتها حتى يكون بيني وبينه اتصال ولكن عبثا افعل وهذا الأمر بالفعل أصبح يشكل هاجسا سيئا على نفسيتي وأصبحت متبلدة المشاعر من تجاهه ومع الوقت صرت لا اهتم بالحديث معه واشغل وقتي بالحديث مع صديقاتي أنا أيضا .

تشابه

وتضيف خديجة الهليل بأن الرجال يشبهون بعض من هذه الناحية فهم يشبهون أبو الهول بالبيت لا ينطقون إلا بالأوامر غير ذلك فالصمت تحول إلى عادة يومية ونمط حياة ممل بين الزوجين وأن صمت الأزواج مشكلة حقيقة تواجهها النساء وكثيرات واجهن أزواجهن بهذا الموضوع وكان ضغط العمل والجهد الذي يبذل خارج البيت يفقده تلك القدرة على الأخذ والجدل والنقاش مع الزوجة ولكن ذلك ليس مبررا كافيا للزوجة فهو مع أصحابه يضحك ويمرح ولم يمنعه التعب من الأخذ والعطاء معهم لكن مع زوجته أشبه بلوح من الثلج .

صمت

وتنوه عبلة صالح الى وجود نوع من الرجال طبيعتهم الصمت حيث يكونون صامتين داخل البيت وخارجه ويجب على الزوجة تفهم طبيعة نفسية زوجها فالعلاقة السليمة بين الزوجين هي بالتفاهم والانسجام فهذا له دور مهم في جعل الزوج يتقرب من زوجته ويكون فيما بينهم اتصال وينعدم وجود الحاجز الذي تعانيه كثيرات من النساء المتزوجات بين أزواجهن كانت المشكلة الصمت أو غيرها من المشاكل الأخرى فمتى وجد الانسجام بين الزوجين أصبحت العلاقة مريحة ومثمرة لحياة طبيعية بينهم .

طبيعة

وأكدت ناهد الدوسري أن طبيعة النساء ميلهن للحديث غالبا في كل وقت ولا اعتقد أن هناك امرأة واحدة لا تحب الثرثرة وخاصة مع زوجها وهؤلاء النساء عندما يواجهن رجالا صامتين يتعبهم ذلك نفسيا بشكل كبير فميلها للكلام يصطدم بجدار الصمت من قبل زوجها فتتحطم نفسيتها فهي من طبيعتها حب تبادل الأحاديث والدردشة والدخول في موضوعات لا تنتهي لهذا سيكون من الصعب أن ترتاح المرأة مع زوج صامت يقتل فيها صفة أنثوية طبيعية ومع ذلك تحاول كسر جدار الصمت بتجاذب أطراف الحديث معه ولو بالقوة .

تصرفات

وترى نجوى الغامدي أنه صعب على المرأة تقبل طبيعة أن زوجها لا يتحدث معها فالتواصل هنا سيكون معدوما فكيف سيكون حال الأسرة مع زوج وزوجه لايتحدثون مع بعضهم البعض و كثير من الرجال لا يفكرون بنتائج تصرفاتهم داخل البيت حيث ينتج عن بعض الأفعال الشخصية ردود فعل سلبية عليها ويصبح جو البيت مليئا بالكآبة والعزلة والسبب هو الرجل حيث من المفروض انه قائد البيت وواضع للأسس التي يجب أن تنهض عليها سعادة وراحة الأسرة وبخلق جدار من الصمت مع الزوجة لا يساعده ذلك نهائيا ويتخلخل تأسيس البيت وتختفي السعادة مع الوقت ويخلق بدل منها جو الحزن والنكد بين الطرفين.أضافت أن أسباب الرجل في عزلته عن زوجته وقربه من أصدقائه غير مقنع عند المرأة ويجب أن يكون عادلا في تصرفاته ويعطي بيته وزوجته الحق بالتقرب منه وفهم طبيعته الرجولية ولا يكون أنانيا لا هم له إلا نفسه وأصدقائه .

ميول

وتعترف» أم غانم» بأن للرجال نفسيات وميولا مختلفة عن النساء وربما اختلاف هذه الميول يجعله يلجأ للصمت مع زوجته خوفا من المشاكل أو عدم التفاهم والتواصل لكن أن يجعل حياته منفصلة عن حياة زوجته بشكل كبير لدرجة انعدام التحدث معها فهذا شيء خطير فهو بذلك يجعل بينه وبينها فجوة ربما تعود عليه بالمستقبل بالمشاكل الكبيرة وتجعل المرأة عرضة لوساوس الشيطان

تبادل

وتشير مريم مهنا الى أن العلاقة الزوجية تفرض على الزوج تبادل الحديث مع الزوجة لنزع الحاجز وكسب المودة وحل المشاكل أيضا التي تصادفها الاسرة في الحياة اليومية لكن الاتكال على الزوجة في كل شيء والالتفات هو لشونة الشخصية هذا أمر لا يجوز أبدا وهذا ينم عن شخصية غير كفء ولا تتحمل المسؤولية فالمرأة لا تستطيع فعل كل شيء لوحدها خاصة في شؤون البيت فالتواصل يجعل نفسية الزوجة أفضل وتجعلها أكثر عرضة لتحمل الضغوط النفسية في الحياة اليومية .

استعداد

وبينت حنان سيد استعداد النساء الدائم للكلام وذلك لا يصيبها بالتعب أو الجهد من تكرار الأحاديث مرة أو مرتين أما الرجل فعكس شخصية المرأة تجده يحب الهدوء داخل البيت والعزلة وعدم تكرار الأحاديث ولا يحب التعبير عن نفسه كثيرا كما تفعل بالمقابل المرأة ، وميله إلى الصمت دليل التفكير في أموره اليومية من ترتيب لحساباته المالية والتفكير في الأشياء المطلوبة من كونه رب البيت والمعيل له لهذا فلابد أن تمنح الزوجة زوجها الوقت الذي يحتاجه ولا تلح علية بالكلام فهو في الأخير سيتحدث عندما يجد الهدوء والأمان و الزوجة الذكية لا تربط بين الصمت من قبل الزوج بالنكد من قبلها حتى لو أغضبها سكوته وحرق أعصابها فبذلك تكسب ثقة زوجها ويبادلها اسرارة وخفايا حياته عندما تبادله هي بالراحة والسكينة والثقة.


نتشرف بزيارتكم في منتدنا ومدونة الطبخ الأحترافي علي جوجل( طبخ الست مفيدة )
وشاهدوا احلي وصفات ونصائح الدبير المنزلي والعناية والجمال علي
قناة الست مفيدة علي اليوتيوب وكون اول المشتركين بالقناة ودوس علي الجرس يصلكم
اشعارات القناة
مع السلامة