نظافتك الداخلية ضرورية للصحة والبهجة


الست مفيدة
مشاركة
نظافتك الداخلية ضرورية للصحة والبهجة 2i8gjfp

هناك أمور خفية تؤثر على صحتك الجسدية والعاطفية.. ما هي النظافة الباطنية؟ وكيف تجذب الطاقة الإيجابية؟ كيف تؤثر على مزاجك للجنس والحب؟


يظن الكثير من الناس أنّ نظافة الإنسان تقتصر على النظافة الخارجية للجسد.

النظافة الخارجية مهمة دون شك لصحتك وحياتك الإجتماعية والعاطفية والجنسية، ولكن هناك أنواع أخرى من النظافة الشخصية التي يجب أن تهتم بها بنفس القدر الذي تهتم به بالنظافة الخارجية، والتي تؤثر على مزاجك وعلاقتك بنفسك وبمن تحب.

في العام الماضي، خضت تجربة فريدة، حيث تعاملت مع الكثير من المهتمين بالروحانيات والتأمل واليوجا والعلاج بالأعشاب، حيث سافرت إلى منتجع علاجي بمحافظة سوهاج في مصر، وتعلّمت أن نظافة الانسان تبدأ من الداخل قبل الخارج، والنظافة الداخلية تنقسم إلي ثلاثة أقسام كل منها مهم للصحة الجنسية والعاطفية ولا تقل أهمية عن النظافة الخارجية للجسد.

نظافة العقل
هل تعلم أن هناك بالفعل أفكاراً مسمومة تدور في ذهنك الآن، وقد تؤدي إلى أمراض نفسية وجسدية دون أن تدري أن السبب ليس عضوي على الإطلاق؟


يوغا جسد

الكثير من المعالجين الروحانيين أول ما يطلبوه من المتدربين أو الشخص القادم للعلاج هو التخلص من الافكار المسمومة، ونفض الغبار عن الذهن. على الصعيد الشخصي، كان التفكير السام يؤثر عليّ سلباً، وكنت أصاب بضغط دم مرتفع، وأبدأ في تناول الأدوية والمهدئات، الأمر الذي كان له تأثير سلبي على مزاجي العاطفي والجنسي.
لاحظتُ أنني كلما كنت أرتبط بشخص، كانت حياتي تتحول تدريجياً الي جحيم من الأفكار السلبية والمسمومة... إذا لم يرد على الهاتف فهو بالتأكيد يخونني، إذا خرج مع بعض اصدقائه فهو غالباً يخونني، كل كلمة يقولها، أشك بها وأفترض أنها محض أكذوبى إلى أن يثبت العكس.

كان من عواقب ذلك وقتها صعوبة الإستمرار في علاقة واحدة فترة طويلة، ناهيك عن كل تلك الأفكار السوداء كانت تسمم ميلي نحو من كنت أتعرف عليهم، حيث كنت أتوقع السيء، وأشك بالشاب المعني وأجذب بذلك الطاقة السلبية.

عندما بدأتُ في تمارين التأمل التي تعلمتها في هذا المنتجع، بدأت نظرتي للعديد من الاشياء تتغير، فالغرض الأساسي من التأمل هو مراقبة أفكارك دون أن تتوغل فيها بعواطفك، ومن ثم تترك الأفكار السيئة ترحل في سلام وتصفي ذهنك تماماً، وتحاول الإستماع إلي جسدك وإحتياجاته.

مع الوقت، شعرت أن جسدي وروحي في حاجة ماسة الي ارتباط عاطفي-جنسي-صحي، وشعرت أنه ليس من العيب أو العار أن أعترف أن جسدي لديه إحتياجات ورغبات.

بعد عودتي للقاهرة، ومع ممارستي الدائمة للتأمل، وزيارة الأماكن التي تساعد على صفاء الذهن، قابلت شخصاً رائعاً، وكنت في حالة صفاء ذهني وروحي. سمح لي أن أراه بعين الحقيقة، وأدرك انه شخص مخلص، وتمت خطبتنا وسنتزوج خلال ثلاثة شهور، ذلك بعد خمسة أعوام من الوحدة كان سببها الأساسي تلك الافكار المسمومة.

هل تعلم أن هناك بالفعل أفكاراً مسمومة تدور في ذهنك الآن، وقد تؤدي إلى أمراض نفسية وجسدية تهاجمك؟

نظافة الروح
الروح شيء غير ملموس لا نعلم مكانه في أجسادنا ولكن له وجود، ويتأثر بما حوله وبما بداخلنا. سموم الروح هي الحقد والكراهية والغيرة والكذب، ونحن بشر، وكل منا تهاجمه تلك السموم من حين لآخر.. لسنا ملائكة. ما عليك أن تفعله هو أن تحافظ على روحك نظيفة قدر الأمكان. عندما يبدأ الشعور بالكراهية يغلي بداخلك، فأعلم أنه لن يؤذي أحداً سواك. الكره ليس له مكان محدد في روحك.


نساء بينطوا

كان من الصعب عليّ في الإنخراط في تلك العلاقة الجديدة الرائعة وانا لا أزال أحمل الكثير من الضغائن لعلاقات سابقة فاشلة تمت خيانتي فيها.

كان من الصعب عليّ في البداية أن أقع في الحب تماماً، وروحي ما زالت تحمل الكره والغضب. لذلك كان هدفي الأساسي أن اسامح كل من ظلمني في الماضي أو أساء إليّ. تفكيري الدائم بوقائع التحرش الجنسي التي تعرضت لها كانت تمنعني من التركيز على شريكي جنسياً بشكل صح.

في بعض الأحيان في البداية، كنت أشعر بمشاعر متداخلة ما بين الاستسلام للرغبة الجنسية والنفور منها، حتى تحدثت مع شريكي وتخلصت من سموم روحي، وبدأت أنظر للحياة بشكل مختلف.
نظافتك الباطنية هامة
هو أمر بديهي ربما نعلمه جميعاً، ولكننا لا نلتفت اليه كثيراً ولا نوليه إالاهتمام الكافي. مثلاً إذا كانت امعاؤك غير نظيفة، ستصاب بالغازات وقد ينتج عن هذا حبوب سيئة المظهر في جسدك ووجهك. هذا ببساطة لأن جسدك الخارجي هو مرآة لجسدك من الداخل. منذ عام و نصف، توقفت عن أكل اللحوم الحمراء والبيضاء، ومع الوقت، بدأت بتقليل السكر والملح في طعامي، وبدأت بشرب المشروبات التي تخرج السموم من جسدي.


نور حب أنوثة

لأنني نباتية، ولا أجد دوماً الطعام المناسب لي، زرت طبيب تغذية وأعطاني نظاماً غذائياً قائماً على النباتات وصحي تماماً ولا يشعرني بالجوع. بدأت أختبر شعوراً مختلفاً تماماً، وهو أنني لا أشعر بالجوع، ولا التأنيب المعتاد في الأنظمة الغذائية، وفي ذات الوقت أشعر طوال الوقت انني خفيفة ومزاجي أفضل.

بدأ ذلك بتحسين علاقتي بخطيبي في الشهرين الماضيين، حيث بدأت أقبِل على ترتيبات الزواج بحماس، وأذهب للعديد من المتاجر لأشتري ما يخص منزلي، وخاصة ملابس النوم المغرية والعطور لما أشعر به من رضا عن جسدي ونفسي.


نتشرف بزيارتكم في منتدنا ومدونة الطبخ الأحترافي علي جوجل( طبخ الست مفيدة )
وشاهدوا احلي وصفات ونصائح الدبير المنزلي والعناية والجمال علي
قناة الست مفيدة علي اليوتيوب وكون اول المشتركين بالقناة ودوس علي الجرس يصلكم
اشعارات القناة
مع السلامة