مرض التوحد.. كيف يُكتشف؟ وكيف يتم التعامل معه؟


ياسمينا
مشاركة

مرض التوحد من الأمراض المنتشرة بكثرة بين الأطفال و غالبية الأطباء و المتخصصين يجزمون بأنه مرض نفسي سلوكي و ليس مرضاً عقلياً و هو قابل للعلاج أو جعل الآثار المترتبة عليه أقل ما يمكن لو تم إكتشافه في وقت مبكر لو عرف الآباء الأعراض التي تتنبأ بوجوده.

إذا كان الطفل مصاباً بمرض التوحد فهذا لا يعني تأخره من الناحية العقلية بل يعني أنه لن يستطيع أن يكتسب بعض المهارات بشكل سهل و خاصة مهارات التواصل مع الآخرين و هذا يعني أن هذا المرض لا يرتبط بالذكاء لأن هناك عباقرة في مختلف العلوم قد أصيبوا به.

و مرض التوحد هو عبارة عن مرض يعيق الطفل من أن يستوعب معلومات و يكتسب مهارات إجتماعية و أعراض هذا المرض تظهر على الطفل بشكل ملحوظ قبل أن يبلغ الثالثة من عمره.

و فيما يلي سنوضح هذه الأعراض التي يستلزم أن يعرفها أي أبوين:

- إهتزاز الطفل بشكل متكرر.

- رفرفة الطفل بذراعيه بين الحين و الآخر.

- حمل الطفل للعبة واحدة يحملها معه في أي مكان يذهب إليه.

- إلتزام الطفل بنفس الملابس التي يرتديها و اللعب بنفس الألعاب و عدم تغييره للمكان الذي يجلس فيه.

- كراهية الطفل للسلوكيات العاطفية المتعلقة باللمس مثل الأحضان و القبلات.

- عدم تركيز الطفل لمدة طويلة على تعلم شيء أو أن يقوم بنفس النشاط.

- إذا تحدث إليه شخص فلا ينظر مباشرة إليه.

- عدم إمكانية تعلمه لكلمات جديدة مما يجعله متأخراً في الكلام.

- عدم وضعه للكلمات و العبارات في موضعها الصحيح.

- تحدثه بطريقة رتيبة و بلهجة غير مفهومة.

- عدم إستجابته لمن يناديه بأسمه.

- إذا قام باللعب لا يلعب مع الآخرين.

- يعجب بالألعاب ذات الأجزاء مثل المكعبات و اللعاب التي يتم فكها و تركيبها.

- إذا أصابه جرح فلا يشعر بالألم و من الممكن أن يجرح نفسه بدون أن يصرخ.

- إذا تعرض للضوء الشديد أو الصوت العالي فإنه يكون حساساً تجاههماً.

- إذا وجه له أحد الأبوين تعليمات فلا يستطيع فهمها.

و قد ترجع أسباب هذا المرض إلى طفرة جينية أو تناول الأم لبعض الأدوية أثناء حملها بالطفل لكن الأسباب المؤكدة ليست معروفة حتى الآن.

و حتى يتم علاج هذا المرض يجب أن يكون مبكراً كما سبق و وضحنا أعلاه لذلك يجب على الأبوين أن يلاحظا نمو الإدراك لدى طفلهما و خاصة بعد بلوغه لنهاية عامه الثاني و حتى يبلغ عامه الثالث و يجب أن تستمر مراقبتهما لسلوكه حتى يبلغ السادسة.
و علاج المرض يكون عن طريقين سلوكي و دوائي:

- العلاج السلوكي يقوم بتحسين مهارات الطفل المكتسبة و يقوم بتحديد الطرق طبيب مختص.

- العلاج الدوائي يقوم بتقليل السلوكيات العدوانية لدى الطفل مثل النشاط الزائد و القلق.




 :تحية: