رغبة المرأة الجنسية قد تتأثر بحبوب منع الحمل


مشاركة
رغبة المرأة الجنسية قد تتأثر بحبوب منع الحمل 107tdsy

أظهرت دراسة بلجيكية أنّ تناول حبوب منع الحمل ووسائل هرمونيّة أخرى قد يؤدّي إلى تراجع الرغبة الجنسيّة لدى بعض النساء. فضلاً عن ذلك، تقول الدراسة إنّ الرغبة لا تتعلّق بمستوى الهرمونات فحسب، وإنّما تتأثّر كذلك بمزاج المرأة، وبالرغبة الجنسية (اللبيدو) لدى شريكها.


عندما اقترنت سمر بخالد، لم يرغبا بالإنجاب في بداية العلاقة، فقررا استخدام أقراص منع الحَمْل. توجهت سمر للطبيبة التي أخبرتها أنّ عليها الانتباه للعوارض الجانبيّة للحبّة، مثل المزاج المتقلّب، وتزايد حساسية الثديين وارتفاع الوزن، لكن لم يهيّئها أحد لتأثير تناول الحبّة على اللبيدو أو الرغبة الجنسية عند المرأة، حيث تبيّن لها بعد أن بدأت بتناولها أنّ رغبتها في ممارسة الجنس قد تراجعت كثيرًا.

وأظهرت الدراسة البلجيكيّة أنّ بعض النساء – مثل سمر مثلاً - حسّاسات للتغيّرات في مستويات التستوسترون عند بدء استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية. (والتستوسترون هو هرمون يتوافر بمستويات عالية لدى الذكور، لكنّه يتوافر بمقادير قليلة في مبيض الأنثى) هذه الدراسة كانت من أوائل الدراسات التي فحصت هذا الجانب المهمّ من سبل تحديد النسل، كأقراص منع الحمل والحلقة المهبليّة.

شارك في هذه الدراسة خمسة وخمسون زوجًا، وغالبيّتهم من الطلبة الجامعيّين. تناولت كلّ واحدة من النساء ثلاثة أنواع مختلفة من وسائل منع الحمل الهرمونيّة: القرص المركّب (ويحتوي على تركيبة من البروجستين والإستروجين)، والقرص الأحادي الذي يحتوي على البروجستين فقط، والحلقة المطّاطيّة المهبليّة. وقد جرى استخدام كلّ منها لمدة ثلاثة أشهر.

بعد انقضاء هذه الفترة، طرح الباحثون على الأزواج أسئلة تتعلّق بالرغبة الجنسيّة والصحّة النفسية والجنسية، وحول ما إذا كانوا راضين عن علاقتهم الزوجية. إضافة لذلك، أخذ الباحثون عيّنات دم من النساء لقياس التغيّرات في أجسادهنّ نتيجة تناول وسائل منع الحمل الهرمونيّة.

الحلقة المهبليّة أفضل من أقراص منع الحَمل
أظهرت الدراسة أنّ رغبة المرأة في ممارسة الجنس تتعلّق بعوامل ليست لها صلة بوسائل منع الحمل، وأحد هذه العوامل المهمّة هو الشريك؛ فكلّما ازدادت رغبته في ممارسة الجنس، ازدادت رغبة شريكته في ذلك. وثمّة عامل آخر شبه بديهيّ، وهو أنّ تمتع المرأة بمزاج طيّب يرفع من رغبتها في الممارسة الحميمة مع شريكها.

وعلى الرغم من أنّ بعض النساء حسّاسات أكثر من غيرهنّ لتأثير وسائل المنع الهرمونيّة، ثمّة تفاوت في الوسائل في كلّ ما يتعلّق بالرغبة الجنسيّة. فقد أظهرت الدراسة أنّ الرغبة الجنسيّة لدى النساء اللواتي يستخدمن الحلقة المهبليّة أكبر من رغبة النساء اللواتي استخدمن أحد نوعَي أقراص منع الحَمْل.

في الختام، يشير الباحثون أنّ الرغبة الجنسية عند البشر تتأثر بالكثير من العوامل، بدءًا من العوامل السيكولوجيّة، مرورًا بجودة العلاقة الزوجية وما إذا كانت تسير على ما يُرام، وصولاً إلى التقلُّبات في المستويات الهرمونيّة، وإلى الجينات. والرغبة في ممارسة الجنس تتعلّق بالنحو الذي تتفاعل فيه جميع هذه العوامل في ما بينها.


نتشرف بزيارتكم في منتدنا ومدونة الطبخ الأحترافي علي جوجل( طبخ الست مفيدة )
وشاهدوا احلي وصفات ونصائح الدبير المنزلي والعناية والجمال علي
قناة الست مفيدة علي اليوتيوب وكون اول المشتركين بالقناة ودوس علي الجرس يصلكم
اشعارات القناة
مع السلامة