عزيزتي المرأة طز فيكي - من طرف أخوكي الرجل


الست مفيدة
مشاركة
عزيزتي المرأة طز فيكي - من طرف أخوكي الرجل Jhx85h

أنا لا أكره الرجال ولا أريد أن تكون الدنيا آنسة عزباء بدون رجل (عريض المنكبين شلولخ) يلون أيامها ويضفي القليل من الضباب (اللذيذ) على صفاء سمائها، ولكنني أريد من الرجل أن يحاول أن ينظر للمرأة على أساس أنها انسان أولا وامرأة ثانيا. فكثير من الصراعات بين الطرفين، قابلة للإلغاء لو كانت الانسانية أول اعتباراتنا بتجرد من هذه التصنيفات الجندرية التي هبلتنا واستحضرت لنا الهسهس. ولأننا ما زلنا نقول المرأة مرأة والرجل رجل وتبنى العلاقات على هذا الأساس، ستبقى المرأة في دوامة محاولة جذب الرجل والمحافظة عليه وهو أمام كل معاناتها وجهودها الجبارة سيبقى رجلا ويقول لها: "طز في كل ما تفعليه ومادمت رجلا يحق لي أن أسحقه تحت نعلي متى شئت"، وطبعا لا عزاء للسيدات.


الغريب في الموضوع، أن نسبة النساء الخائب أملهن من الرجل عموما في ازدياد مضطرد وهي نسبة لا يستهان بها، وأحييّ لدى الرجال موقفهم الواضح الذي لا يتزعزون عنه. إذ أنهم إزاء هذا التنامي المكفهر للنساء الممتعضات، يبقى سقف الفضول لدى الرجال لا يرتفع عن حد العبارة القائلة: "لا تحاول أن تفهم المرأة فإنك لن تفهمها". وهم يطبقونها بحذافيرها بل ويورثونها من جيل إلى جيل، بالإضافة إلى عبارتهم الشهيرة يقبروني: "هذا أنا... عجبك عجبك... ما عاجبك بلاش".

وفي المقابل، ترى النساء يقرأن المقالات والكتب ويسألن الخبيرات -وهن النساء اللواتي تفوقن في زواجهن وبقين متزوجات من رجل واحد طوال حياتهن- في محاولة لفك طلاسم دماغ الرجل ولكن هيهات. تقرأ المرأة ما يسعد الرجل وتحاول أن تكون مسّرته إذا نظر إليها، وسميرته إن أراد التحدث معها، وعشيقته إن أراد معاشرتها، وطاهيته إن جاع، وأمه إن أراد الحنان. الطويلة الهيفاء والقصيرة النغشة، ممشوقة القوام أم طرية الجوانب، عذبة اللسان وحلوة المعالم، سريعة الفكاهة جميلة البديهة. تأكل السلطة بميزان وتلعب الرياضة، تلون شعرها وتعد المحشي، تحضر جلسات المانيكير والباديكير بالتزام مطلق، تأخذ دروس الصوت والموسيقا، تلهو مع الهرة والأرنب، وللأسف تكتشف بالمحصلة أنها نصبت فخا لنفسها وليس للرجل.

سأروي لكم فيلما شاهدته بالأمس علّه يشرح ما أحاول قوله: مايكل وجوانا زوجان سعيدان منذ ثلاث سنوات. مايكل ناجح في عمله وجوانا كاتبة على طريق النجاح تتمتع بالجمال والفطنة والألق الشهي. يذهب الزوجان السعيدان إلى حفلة منظمة من الجهة التي يعمل بها مايكل، لتلتقي هناك جوانا بزميلة مايكل في المكتب لأول مرة لتجدها امرأة جذابة متوثبة الأنوثة... والأدهى... تلاحظ إعجابا متبادلا بين هذه المرأة وزوجها. والمصيبة أن مايكل سيسافر مع زميلته هذه في اليوم التالي في رحلة عمل تستمر ليومين. تقلق جوانا من هذا الإعجاب المتبادل بين زوجها وزميلته وتعرب عن استيائها لمايكل الذي لا يحاول أن ينفي هذا الإعجاب ولكنه يطمئنها أنه يحبها ولن يفعل أي شيء يمكن أن يدمر زواجهما، وعلى هذا الأساس يسافر.

في اليوم الأول لسفر زوجها، تذهب جوانا إلى مقهى لتلتقي وهي خارجة منه بحبيب قديم لها؛ كاتب باريسي وسيم ذو نظرات حارة ولمسات أشد حرارة. تخرج معه للعشاء وتذهب معه للفندق، ولكنها ترفض الاستسلام لرغبتها وتبقى وفية لزوجها وتفارق هذا الرجل الحبيب والدموع في أعينهما هما الاثنين... أما مايكل، فقد كان مسلوب الإرادة منذ أن رأى زميلته وبقي يصارع رغبته فيها طوال اليوم إلى أن استسلم في آخر اليوم وأذعن لرغبة العضو الأهم لديه وقضى معها ليلة حمراء ليكتشف في الصباح- يا عيني- أنه يحب زوجته. فيقطع سفره ويغادر إلى بلاده ويهرع الى أحضان زوجته مرددا عبارات الحب على مسامعها؛ وماذا يمكن أن نقول سوى كبير يا مايكل... كبير!

لذا عزيزتي المرأة مهما فعلت وحاولت أن تحافظي على رجلك، يستطيع هو في أية لحظة لا يتفق فيها عضوه مع ما تفرضه عليه العشرة والاحترام والالتزام، أن يقول لك ولكل جهودك المشكورة: "طز فيكي"، ورجاء لاحظي هنا أن جهودك مشكورة من النساء فقط.

أما أنت عزيزي الرجل، فقد لخص الأخوة المصريين وضعك بالمثل القائل: "جوة وبرة فرشتلك وأنت حالك مايل وإيه يعدلك!!!" -مع الاعتذار لبعض الرجال المحترمين أو أخرهم.


نتشرف بزيارتكم في منتدنا ومدونة الطبخ الأحترافي علي جوجل( طبخ الست مفيدة )
وشاهدوا احلي وصفات ونصائح الدبير المنزلي والعناية والجمال علي
قناة الست مفيدة علي اليوتيوب وكون اول المشتركين بالقناة ودوس علي الجرس يصلكم
اشعارات القناة
مع السلامة