الابداع في أوضاع الجماع


مشاركة
الابداع في أوضاع الجماع 2n8x6w

بما أصابكم الملل من نفس طريقة ممارسة الجنس، وتودون ممارسة أوضاع جديدة، وإضافة بعض "النكهة" في حياتكما الجنسية والزوجية. فيما يلي بعض الحقائق المفيدة.

.. الموضوع لا يدور فقط حول الابداع في الحركات، واستكشاف مواضع جديدة في جسد الشريك أو الشريكة. دعونا نأخذكم في جولة لزيادة احتمالية نجاح الأوضاع الجديدة وتجنب المواقف المحرجة من خلال بعض هذه الاقتراحات.

... أخذ الاختلافات في شكل جسديكما بعين الاعتبار
مع أن أغلب أوضاع الجماع يمكن أن يقوم بها معظم الناس، إلا أن بعضها يتطلب قدراً من اللياقة البدنية أو طولاً مماثلاً. فعلى سبيل المثال، ستكون ممارسة الجنس وأنتما واقفين صعبة جداً إذا كان أحدكما أطول بكثير من الطرف الآخر. كذلك من الصعب قيام امرأة بتطبيق حركة لف رجليها حول رجلي الرجل أثناء وقوفه إذا كانت "ثخينة"، أو في حال لم يكن جسم الرجل قوياً كفاية كي يحمل المرأة اثناء الجنس. إذاً، قبل التفكير بأي حركة، ضع/ي في الاعتبار موضوع شكل جسدك والاختلافات في الأجسام. وتنبغي الاشارة إلى أن بعض الممارسات التي لا تناسب شكل جسدك يمكن أن تؤذي جسمك أو أعضائك أو تسبب لك الاحراج والتوتر.

... التأكد أنكما على نفس المنوال
قبل تجربة أوضاع جماع جديدة، عليك بدايةً التأكد من جهوزية وتجاوب الطرف الآخر. حتى إن كانت شريكتك أو شريكك على استعداد لتجربة أوضاع جديدة، من الجيد التأكد من الموضوع من خلال الافصاح عن نيتك باختبار أوضاع معينة. ويمكن مثلاً أن تقول أو تقولي: "على فكرة، قرأت عبر الانترنت عن بعض الأوضاع الجنسية – إيه رأيك نجربها؟". سيكون ضرورياً أن يكون الطرف الآخر معنياً بالموضوع قبل فتح باب الاستكشاف، خاصة إذا كنت على وشك القيام بأوضاع معينة تتطلب منكما أنتما الاثنين تحريك الجسد باتجاهات وزوايا معينة، مما يتطلب التعاون المشترك و"عمل الفريق" لتخطيط وتطبيق بعض الحركات "الرياضية" والاستمتاع معاً.

... البدء بحركات صغيرة
عند اتخاذ قرار اضافة عنصر التجديد في حياتك الجنسية، من الأفضل البدء بحركات بسيطة وغير معقدة، بدلاً من المبالغة في اختبار لياقتك ومرونتك وقدرتك على التحمل. ستجدان عبر الانترنت نحو مئة حركة ووضع من أوضاع الجماع، ولكن في واقع الأمر ربما لا تنطبق جميعها عليكما، أو تكون أصعب مما تبدو. الاخفاق في تطبيق "الحركة الهائلة" ربما يضيف عنصر التوتر في ممارستكما أو علاقتكما. لذلك، حاولا البدء بتجربة حركات بسيطة، وإن كانت لم "تزبط" أو لم تستمتعا بها، يمكن وقتها معاودة الأوضاع الاعتيادية، وتجربة حركات أخرى في المرة التالية. في المحصلة النهائية الانسجام بينكما أهم من المبارزة في "انجاز" الأوضاع.

... تجربة حركات ملائمة للطرفين
مع أن هناك أوضاع تناسب الطرفين، هناك عدة حركات تناسب الرجل أكثر من المرأة. ويمكن القول أن بعض الحركات تضع الرجل في موضوع الاستحكام واتخاذ المبادرة الجنسية، في حين تجعل حركات أخرى المرأة في موضوع الريادة. وأحياناً تكون يد أحد الطرفين حرة لزيادة عنصر الاثارة الاضافية من خلال اللمس باليد، في حين تقف بعض الحركات الأخرى أمام حرية اليد في الحركة. بعض الأوضاع مفيدة لأحد الطرفين أكثر من الطرف الآخر أحياناً. وأثناء عملية الاستكشاف، حاولا التواصل لمعرفة مواضع استمتاع الطرف الآخر، وإيجاد موضع يمنح المتعة للطرفين، أو التناوب في الحركات لمنح الاثارة للطرفين.

لا تفعلا:

.... الخوف من الاستكشاف والتجديد
لا داعي للخوف من تجربة أمور جديدة. قبل كل شيء، ربما تكون قمة المتعة لك وللطرف الآخر في حركة ما لم تقوما باستكشافها بعد. وإذا كانت هناك حركة أو موضع تشعران أنتما الاثنين برغبة لتجربتها، وكانت مناسبة لطبيعة أجسادكما، ما المانع إذن؟. تجربة أحاسيس جديدة خلال الجنس هو أمر مستحب، بما أن "السكس" ينبغي أن يكون ممتعاً ومثيراً. وطبعاً ليس من الضروري تطبيق الأوضاع (مثلاً ما يرد في كتاب "كاماسوترا") حرفاً بحرف. لديكما الحرية لتجاوز ذلك من خلال عيش أي فانتازيا أو حركة تخطر على البال ويؤلفها خيالكما.

... القفز من حركة إلى أخرى
تجربة أوضاع جنسية جديدة هو أمر مثير للغاية. ربما تأخذنا إلى حالات شعورية لم نختبرها في الماضي. ولكن في نفس الوقت، ينبغي الحذر من القفز من حركة إلى أخرى والتسرّع في العملية، الأمر الذي يمكن أن يفسد عنصر المتعة. أعطي نفسك الوقت للانغماس في اللذة، وعيش كل وضع لآخر درجة قبل الانتقال إلى حركة أخرى. والأهم من ذلك كله، لا تتوقف/ي عن التواصل مع الطرف الآخر! أنها ليست مسابقة أو استعراض للعضلات. الفكرة هي ليست في استهلاك الحركات، وإنما في خلق متعة متبادلة.

... الشعور بأنك مجبور/ة على تقبّل أو تكرار بعض الأوضاع
ليست كل الأوضاع مخصصة للجميع. قد يكون بعضها مرهقاً أو ربما تكون بعض الأوضاع غير مناسبة لبعض الأشخاص أو ربما تناسب أحد الشريكين ولا يستمتع بها الطرف الآخر. لذلك، ليست كل حركة تبدو ممتعة أو تعجبك هي في الواقع مناسبة لك أو لشريكتك/شريكك. من الجيد تجربة لذات جديدة، وفي الوقت نفسه عدم الشعور بأنك مضطر لتطبيق كل شيء يبدو جيداً من الخارج. إنها في المحصلة النهائية عملية استكشاف متبادلة وتجربة ما يناسبكما معاً.

المصدر :
ثقافة


نتشرف بزيارتكم في منتدنا ومدونة الطبخ الأحترافي علي جوجل( طبخ الست مفيدة )
وشاهدوا احلي وصفات ونصائح الدبير المنزلي والعناية والجمال علي
قناة الست مفيدة علي اليوتيوب وكون اول المشتركين بالقناة ودوس علي الجرس يصلكم
اشعارات القناة
مع السلامة