لماذا لا أصل للرعشة الجنسية عند الجماع؟


مشاركة
لماذا لا أصل للرعشة الجنسية عند الجماع؟  6ei06s



ما سبب عدم قدرتي على الوصول للرعشة الجنسية؟ رغم ان زوجي يقوم بمداعبتي لوقت طويل، وقام معي بكل طرق المداعبة الممكنة للوصول للرعشة الجنسية، فنحن نحاول منذ 6 سنوات بدون فائدة. فعلاً، الموضوع بدأ يسبب لنا مشاكل وخلافات، خصوصاً من ناحيتي، واصبح ذلك يحزن زوجي لعدم تمكنه من إسعادي، وبالتالي أنا أضطر أن امثّّل عليه أنني ارتحت في علاقتنا الجنسية حتى لا يحس باي ذنب من ناحيته أو انه قصّر معي، مع العلم أنه يشعر بي، وأنني لم أصل للرعشة، ولكنه مازال يحاول مساعدتي بهذا الموضوع.
عندما أمارس الجنس مع زوجي، ويبدأ في مداعبة البظر يأتيني الاحساس بأنني أريده ان يبدأ في عملية ايلاج القضيب. إذا حدث وتأخّر في عملية الايلاج، وأحسست بالانقباضات في المهبل قبل الايلاج، ومن ثم قام بإدخال القضيب، لا أشعر بشيء عند الايلاج، وكأنه فوّت وقت الانقباضات، برغم انها لحظات بين المداعبة والايلاج، واحياناً لا اريد ان اكمل الجماع كانني اكتفيت بسبب الانقباضات التي لثواني حدثت بسبب المداعبة ولا استطيع المواصلة بالجماع فهل هذا طبيعي؟ بالرغم اني قد قرات بموقعكم أن المرأة ممكن أن تستثار مرة أخرى وتحصل على أكثر من رعشة بال جماع الواحد؟
المشكلة التي جداً تتعبني وتتعب زوجي هي أنه في حال قام بمداعبة البظر، و بدأت أشعر بأنني أريده أن يقوم بعملية ايلاج القضيب، ويقوم بذلك قبل بدء الانقباضات، فإني أكون مستمتعة جداً عند بدء الانقباضات والقضيب بداخل المهبل. أشعر عندها أنني سوف أصل للرعشة بسبب أن الانقباضات تتزايد مع الايلاج، ولكن زوجي يقذف بسبب قوة الانقباضات دائماً، وعندها يختفي الشعور بالانقباضات، حتى لو واصل بعملية الإيلاج عن طريق أصابعه، فلا أشعر بشيء. هل هذا طبيعي؟
مشكلتي فعلاً أنني استمتع عندما يكون هنالك إيلاج بالمهبل، ومشكلة زوجي أنه يقذف دائماً عند الاحساس بالانقباضات التي تحدث في المهبل، وفي النهاية لا استطيع الاستمتاع، وأشعر بأنني أمارس جنس لا استمتع فيه الا بالمداعبة، او ببداية الانقباضات التي تحدث بالمهبل. أتمنى ان تكونوا قادرين على مساعدتي باقتراح او فكرة أو أي حل لمشكلتي، شاكرة لكم جهودكم وموقعكم المتميز الذي شجعني على طرح هذه الاسئلة".



فيما يلي اجابة د. ساندرين عطاللله - أخصائية الصحة الجنسية:

عزيزتي القارئة،

وفقاً للتعاريف الطبيّة والجنسيّة، فالنشوة تُختصر بثلاثة إلى خمسة عشر إنقباضاً لا إرادياً للجزء الخارجي للمهبل، مترافقةً مع انقباضات شديدة للرحم، منطلقةً من عُمقه إلى عُنقه، وبانقباضات لاإرادية للمصرّات الداخليّة والخارجيّة للشرج. أما على المستوى النفسي، فالنشوة هي ذروة اللّذة الجنسيّة، يليها استرخاء لذيذ جداً...لذا يبدو أنك تصلين إلى النشوة، إنما هذا الشعور لا يكفيك بسبب معتقداتك العديدة الخاطئة القائمة حول هذا الموضوع.


الوَهم الأول: النشوة الجنسيّة المهبليّة تَطغى على النشوة الجنسيّة البظرية:

من المهم أن تعرفي أن سواء كانت النشوة الجنسيّة مهبليّة أو بظريّة أو بظرية- فرجيّة أو في الرحم... فليس هناك إلاّ نشوةٍ واحدة صادرة عن الدماغ. ومع ذلك، غالباً ما تكون اللّذة هي عبارة عن استجابة الدماغ لإثارات جسديّة. فأكثر النساء يبلغن النشوة بفضل البظر، و30% فقط منهنّ يستمتعنّ بواسطة ولوج "بسيط". ومن المفيد الإشارة إلى أنّ الدراسات المخبرية أثبتت أنّ "النشوة هي النشوة"، وأنّ النشوة على أنواعها تتساوى، بغض النظر عن الطريقة التي نبلغ فيها ذلك، وبدون أيّ ارتباط بالصحة العقليّة أو النضج العاطفي.

الوهم الثاني: النشوة الجنسيّة الأنثوية ضرورة في كل علاقة:

على عكس الرجال، إنّ مُمارسة الحب عند النساء والشعور باللذة لا يعني بالضرورة التمتع في كلّ مرة. فجميع الشروط المؤاتيّة "لترك العنان" والانتشاء هي ليست دائماً مُتوفرة. إنما، ولحسن الحظ، لا يمنع هذا الواقع من تذوّق طعم لحظة ساحرة من المشاركة والاسترخاء، واختبار اللذة والحميميّة، على نحو كاف ومرضٍ على حدّ سواء.

ويجبُ ألا ننسى أنّ اللذّة، كونُها ظاهرة نفسية- فيزيولوجية، هي اكتساب ولا تأتي بالفطرة. أما في حالة البرود الجنسيّ المطلق، فيجب العمل على اكتشاف الذات، إما بشكل فردي، وإما كثنائي، أو بواسطة العلاج (للمزيد عن علاج البرود الجنسي عند المرأة).

الوهم الثالث: النشوة، السعادة القصوى (النيرفانا) في كلّ مرة:

خلافاً للأفكار المُسبقة التي ترى أنّ النشوة الجنسيّة لا تشبه دائماً لهباً مشتعلاً، في واقع الأمر انها ببساطة تتخذ شكل التهدئة والتخفيف عن الذّات. فبعض النساء لا يعرفن حتى أنهنّ قد بلغن النشوة، بمعنى أنهنّ لا يشعرن بانقباض عضلات قاع حوضهنّ. في المقابل يبلغن ذُروة الإثارة ويشعرن بعد ذلك بالاسترخاء والاكتفاء، وهي المشاعر عينها التي تَختبرها نساءٌ أخريات بعد النشوةِ الجنسيّة.

الوهم الرابع: كلّ مرأة تستطيع أن تستثار مرة أخرى و أن تحصل على أكثر من رعشة بالجماع الواحد
تشعر المرأة بعد الانتشاء أنَّها خائرة العزم، وأحياناً مذهولة، ممّا يطلق ارتدادات انفعالية قويّة (دموع، ضحكات هستيريّة)، والإثارة تتطلَّب دقائق عدّة كي تعود إلى الهبوط. وباستطاعة بعض النساء الحصول على انتشاء متكرّر. إنما النسبة التي اختبرت فيها ذلك عمليّاً لا تتعدّى ال ـ5 إلى 10%.


نصائحي لك:

استمتعي بالمداعبات الأولية، واسمحي لنفسك للوصول إلى الرعشة الكاملة قبل بداية الولوج.
ليكن هدفك عند الولوج الاستمتاع و المشاركة مع شريكك، وليس الوصول إلى النشوة.
صارحي زوجك ولا تتصنعي الرعشة. استجاباتك الجنسية طبيعية، ولا داعي للشعور بالذنب على أنك "لا تستطيعين" الوصول إلى النشوة إثناء المعاشرة الجنسية.
في حال قررتما الانتقال إلى الولوج قبل وصولك إلى النشوة، مجدداً: ليكن هدفك الاستمتاع وليس الرعشة. للمزيد من الأحاسيس إثناء الدخول، أطلبي من زوجك أن يحفّز البظر، أو حفزي البظر بنفسك بطريقة تمتعك. في حال سبقك زوجك و قذف قبل وصولك للرعشة، أطلبي منه أن يداعبك على البظر وليس في داخل المهبل.
أخيراً، أكرر لك أن شعورك بانقباضات مهبلية هو دليل أنك تصلين للرعشة. من الممكن أن وجود العضو الذكري في داخل المهبل يمنعك من الشعور الكامل بالملذة. انما أظن إن توقعاتك الغير واقعية تحد من لذتك. استرخي وببساطة استمتعي.

المصدر :
ثقافة جنسية


نتشرف بزيارتكم في منتدنا ومدونة الطبخ الأحترافي علي جوجل( طبخ الست مفيدة )
وشاهدوا احلي وصفات ونصائح الدبير المنزلي والعناية والجمال علي
قناة الست مفيدة علي اليوتيوب وكون اول المشتركين بالقناة ودوس علي الجرس يصلكم
اشعارات القناة
مع السلامة