دربوا أولادكم على الصيام منذ الصغر


مشاركة
مرحبا2 



من لطف الله تعالى ورحمته أنه لم يوجب العبادة والطاعة إلا على من بلغ صفة الكمال البدني والعقلي من عباده، فإن قلم التكليف لا يجري إلا على من قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رفع القلم عن ثلاثة:عن النائم حتى يستيقظ، وعن المجنون حتى يفيق، وعن الصبي حتى يحتلم ".

وتوجه دكتورة أريج السنان أستاذ الفقة المقارن دعوة لكل أولياء الأمور بأن يأمروا أولادهم بالصيام ويدربوهم على الطاعات قبل وجوبها، ففي الصحيحين عن الربيع بنت معوذ الأنصارية قالت: (فكنا نصومه "عاشوراء" بعد ونصوم صبياننا، ونجعل لهم اللعبة من العهن فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذلك حتى يكون عند الإفطار)، وقال النووي رحمه الله: (وفي هذا الحديث تمرين الصبيان على الطاعات وتعويدهم على العبادات لكنهم ليسوا مكلفين) .

وأكدت السنان أن صيام الطفل في هذه الفترة مستحب وليس بواجب لأنه من باب التدريب على الطاعة، ولكنه واجب على الولي ، والسن الذي يبدأ الوالدان بتعليم أولادهما الصيام فيه هو سن الإطاقة للصيام ، وهو يختلف باختلاف بنية الولد ، وقد حدَّه بعض العلماء بسن العاشرة ،قال الخرقي : " وإذا كان الغلام عشر سنين وأطاق الصيام أُخذ به " .

وأشارت الى أن الطفل قبل بلوغه لا يجب عليه الصوم ولكن ينبغي على أولياء الأمور أن يعودوا أولادهم على الصيام، فيصوم الطفل بما يستطيع من أيام أو ساعات حتى يمرن نفسه على الصيام حتى إذا وصل إلى سن البلوغ سهلت عليه تلك العبادة وصام شهر رمضان كاملاً بلا جهد ومشقة .


منقول



دربوا أولادكم على الصيام منذ الصغر 339qfro