home الرئيسيةpeople_outline الأعضاء vpn_key دخول
chatالمواضيع الأخيرة
بوابة العمرة المصرية من هنا access_timeالسبت نوفمبر 16, 2019 7:43 ampersonالست مفيدة

طريقة عرض الأقسام

لونك المفضل

ماذا إن طلب زوجك مشاركته براتبك في إدارة المنزل؟


الست مفيدة
مشاركة
ترحيب جماعى


يقتنع الزوج بعمل الزوجة حتى بعد زوجها، ثم تتفاجأ بطلبه لراتبها لتشارك به في الإنفاق على المنزل ومن هنا تبدأ الكثير من المشاكل الزوجية التي تؤدي إلى اضطراب العلاقة بينهما.
وقد سردت نجوى إمبابي، مهندسة مدنية بمبنى محافظة حي الإسكندرية، معاناتها من تلك المشكلة عندما طلب زوجها راتبها للمشاركة في الإنفاق على احتياجات المنزل، موضحة أنها تضررت نفسيًا؛ حيث ترغب في الاحتفاظ براتبها الخاص، ومن الواجب أن يتكفل الزوج بمتطلبات المنزل، ولا يجبر زوجته على الاشتراك في نفقات المنزل ضد إرادتها.
وأشارت إلى أن صورة زوجها قد اهتزت بعد أن أجبرها على التخلي عن مرتبها بالكامل، قائلة: "بهذه الطريقة لا أشعر برجولته، وبأنه رب الأسرة، وأن كل ما يدور في ذهنه هو السعي فقط للاستيلاء على مرتبي".
وقد استشرنا دكتور أحمد كريمة، أستاذ الأزهر، في الموضوع فكان رده كالتالي:
لقد خلق الله المرأة لتكون امرأةً، وخلق الرجل ليكون رجلاً، وجعل سبحانه وتعالى بحكمته تكوينا للمرأة في جسمها ونفسيّتها، وجعل للرجل تكوينا متميزا في جسمه ونفسيّته، ومازال العلم يكتشف الفوارق التي تظهر بين الرجال والنساء.
وعلى ضوء ذلك، جعل الله للرجل مسئوليات وواجباتٍ وحقوقا، وللمرأة مسئوليات وواجبات وحقوقا، لتكون المرأة شريكة للرجل لا مساويةً له، حتى يتكامل العمل في المجتمع الإسلامي، حين يوفي كلٌّ منهما بمسئولياته وقد عرف كلٌّ منهما حدوده كما بيّنها الله لهم جميعا.. وهناك حقوق مشتركة بين الرجل والمرأة.. فالبيت المسلم هو ميدان التعاون في ظـلال المودّة والسكن والرحمة، دون أن يتحوّل الرجل إِلى امرأة أو المرأة إلى رجل.
وعن حكم الإنفاق:
فإنه يجب على الزوج أن ينفق على زوجته وأولاده مما أعطاه الله غير مبذر ولا مقتر، ولا يكلف بما عجز عنه، ولا يعذر فيما أطاق، قال الله تعالى: (لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلى ما آتاها) [الطلاق: 7].
وبناءً على ذلك فعلى زوجك أن يشعر بالمسئولية عليه تجاهك، وتجاه أبنائه، ولينفق عليكم مما تاه الله تعالى.
وليعلم أن تحمل الإنفاق هو من جملة أسباب القوامة التي جعلها الله تعالى له عليكم، كما قال الله تعالى: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) [النساء: 34].
كما أن الإنفاق على العيال فيه أجر كثير، لمن أحسن النية، وابتغى وجه الله تعالى، كما في الصحيحين من حديث سعد بن أبي وقاص، وفيه: "إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير لك من أن تذرهم عالة يتكففون الناس، وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها، حتى ما تجعل في فيّ امرأتك".
فليس على زوجتك نفقة واجبة منها عليك أو على أحد من أبنائك، إنما النفقة عليك أنت، حيث إنك لم تذكر اشتراطك شيئا من راتبها نظير سماحك لها بالعمل.
وعليك أن تعيدها إليك وتتجاوز هذه المحنة بالحسنى.. وننصح زوجتك بأن توسع صدرها وتعلم أن ما تنفقه من مالها الخاص على زوجها وأولادها وعلى بيته يكون منها صدقة تثاب عليها وإن لم يكن ذلك واجبا عليها.. كما حدث مع زينب زوجة عبد الله بن مسعود عندما أنفقت من مالها على زوجها.
هل تعرضتي لموقف مشابه؟ هل تملكين قصة تشاركينا بها؟ راسلينا على صفحتنا على الفيسبوك
https://www.facebook.com/L7areemwsninhom


نتشرف بزيارتكم في منتدنا ومدونة الطبخ الأحترافي علي جوجل( طبخ الست مفيدة )
وشاهدوا احلي وصفات ونصائح الدبير المنزلي والعناية والجمال علي
قناة الست مفيدة علي اليوتيوب وكون اول المشتركين بالقناة ودوس علي الجرس يصلكم
اشعارات القناة
مع السلامة

تعاليق

ام عماد
ام عماد
اجمل تحية
في الإثنين يناير 19, 2015 4:04 pm
ارسال رد

هــــــام

ندعوك للتسجيل في المنتدى لتتمكن من ترك رد أو تسجيل الدخول اذا كنت من اسرة المنتدى

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى