home الرئيسيةpeople_outline الأعضاء vpn_key دخول
chatالمواضيع الأخيرة

طريقة عرض الأقسام

لونك المفضل

الرجال يفضلون المرأة السمينة والقصيرة !


الست مفيدة
مشاركة
ترحيب جماعى 


من أشهر عبارات الغزل فى السينما المصرية عبارة ( يا صفايح الزبدة السايحة ) التى قالها الفنان عبد الفتاح القصرى وهو يبدى إعجابه بإحدى السيدات فى أحد الافلام والتى كانت ممتلئة الجسد وهو هنا يعبر عن ثقافة الجمال ومواصفات المرأة الجميلة فى تلك الفترة والتى كان إمتلاء الجسد من أهمها وبالرغم من أن الجمال نسبى إلا أننا نلاحظ أن هناك مقاييس للجمال ما أن تتغير فى فترة حتى تعود لتتصدر فى حقبة أخرى فقديما مثلا كانت المرأة السمينة دائما من أهم مقاييس الجمال العربي وكانت (العبلاء )هي المرأة الجميلة في نظر العرب وهي من كان أعلاها خفيفا وأسفلها ممتلئ وكانوا يتعوذون بالله من (الزلاء) أي خفيفة الشحم ويقولون أعوذ بالله من زلاء ضاوية كأن ثوبيها علقا علي عود كما وصف العرب البدينة بخرساء الأساور لأن البدانة تمتد الي الرسغ فتمنع ارتطام الأساور فتصبح خرساء.
وهناك ثقافات أخري تفضل النساء ذوات المقاييس الكبيرة فى كل شي يقول المثل الهندي الشهير «المرأة السمينة لحاف للشتاء»، وفي جزر المارتينك أيضاً لديهم مشكلة مع المرأة النحيفة التي يفضلون عليها المرأة السمينة، حيث يقول المثل «المرأة النحيفة لها رائحة السمك أما قديماً بالقرى الأسبانية كانت توزن العروس ، ثم يقدر مهرها بمقدار وزنها وهنا قد تفيد السمنة وامتلاء الجسدوفى اوروبا قبل الثورة الصناعيه كانت المرأة الممتلئة رمزا للجمال فالمرأة في الفن التشكيلي الفرنسي كانت ممتلئة وكانت نموذج للمرأة الجميلهوالشعراء في أوربا كانت أغلب قصائدهم تصف الجسد الممتلئ وتقلل من قيمة المرأة الرشيقة والتي وصفها أحد الشعراء في ذلك العصر بكلبة الصيد
وفى السنوات الأخيرة ظهر إ تجاه مضاد ينادى بإعتبار الرشاقةوالطول على قمة مقاييس الجمال للمرأة ولأن الرشاقة هى الطريق لصحة الجسم اصبحت بيوت الأزياء العالمية تتبارى فى إجتزاب عارضاتا لأ زياء النحيفات واصبح هوس النحافة وانظمة الريجيم تسيطر على النساء فى العالم ولكن المفاجئة تكمن فيما أسفرت عنه دراسة حديثة فقد أكدت دراسة بريطانية أن المرأة القصيرة مازالت هي الأكثر أنوثة وجاذبية للرجال بصفة عامة، وأضافت بأن التكوين الجسماني للمرأة القصيرة يعكس لدى الرجل شعوراً بالقوة والقدرة على احتوائها.
ومن خلال ندوة نظمها معرض «سيديل» للتناغم الغذائي تحت عنوان «أجسام النساء تحت التأثير» أكد الباحثين في مجال الاجتماع وعلم النفس والتحليل النفسي والتاريخ وعلم الإنسان أن الرجال يفضلون المرأة التي تتمتع بمقاييس سخية خلافاً لما يعتقده الكثيرون ففي معرض للصور الفوتو غرافيه واللوحات الزيتيه والمجسمات تهافت الزوار على القسم الخاص بالنساء السمينات وقد تم بيع اللوحات الزيتيه التي تمثل القرون الوسطى بمبالغ طائله وتؤكد دراسة أمريكية لأخصائية علاج المشكلات الزوجية لدكتورة جاكلين سونا أن زواج الرجل بامرأة سمينة يضمن له السعادة طوال حياته، وأن مشكلات الأسرة في المجتمعات ستقل إذا اختار الرجال زوجات سمينات أو قبيحات المنظر.وأوضحت في دراستها التي استمرت خمس سنوات أن النساء البدينات يعتبرن أفضل الزوجات لأن من السهل التعامل معهن، فهن لا يفسدن بالإطراء والتدليل مثل نظيراتهن الجميلات من النحيفات السريعات الغضب كلما ضايقهن شيء كما أنهن أكثر قدرة على التفاهم وتحمل فظاظة الزوج بسبب مهارتهن في تصريف أمورهن التي تعلمنها منذ الطفولة وعدم اعتمادهن على الجمال فقط كالأخريات.وأوضحت جاكلين أن السيدات من ذوات الوزن الثقيل يعرفن كيف يضفين السرور على حياة الرجل وذلك لتمتعهن بحس مرهف، مؤكدة أن أي رجل يوفق في اختيار عروس بدينة سيكون محظوظاً وسعيداً جداً.وأفادت في الدراسة « أن البدينات أكثر ثقة بأنفسهن وأفضل صحة ويكرسن كل طاقتهن لزواجهن ويعملن على إنجاحه بعكس النحيفات اللاتي يكثرن من القلق على مظهرهن ويلتزمن دائماً بنظام حمية معينة .واعتبرت الدراسة السمينات أفضل الأمهات لأنهن تعودن على ألا يكن بؤرة اهتمام الأسرة وبالتالي فهن يكرسن أنفسهن وأوقاتهن في سبيل إسعاد الزوج والأطفال أكثر من غيرهن من النساء الأخريات اللاتي يهتممن بمظهرهن فقط ولا يفكرن إلا في أنفسهن.
وفى سياق متصل ومما يعتبر أكثر حوادث الطلاق طرافة تلك التي جاء بطلها زوج ألماني طلق زوجته بعد أن فقدت 110 كجم من وزنها ، وأكد أنه أحبها عندما كان وزنها 130 كيلوجراما.و الزوجة «بريتا» قالت أن وزنها وصل إلي 175 كيلوجراما قبل عامين وكانت تتناول نحو 4500 سعر حراري يومياً أي ثلاثة أطباق مليئة بالطعام عند كل وجبة وقد لجأت إلي جراحة ربط المعدة والتي أدت إلي تراجع وزنها بسرعة ، وقبل العملية قال لها زوجها أنها جميلة وليست بدينة!! وطلب منها عدم إجراء العملية ولكنها أصرت فطلقها.أيضاً طلق زوج تركي يدعي عدنان «31 سنة» زوجته «29 عاماً» عن طريق المحكمة لأنها فقدت 21 كيلوجراما من وزنها وذلك بعد زواج دام 6 سنوات .وذكر عدنان في طلب الطلاق أنه تزوج زوجته وهى تزن 85 كجم ، والآن لم تعد تزن سوى 64 كجم، وقد أعطاه القاضي الحق في طلب الطلاق.
الشباب المصرى كان له رأى فى هذا الموضوع ومنهم محمد مسلم الذى يقول عندما تزوجت كان تركيزى على التدين والأخلاق قبل أى شئ لأن النظر الى الشكل والجمال فقط غير صحيح لأن الجمال يتغير بعد الزواج ومع مرور الوقت ويتبقى الأخلاق والتدين وأنا عندما تزوجت ركزت على الأخلاق والشكل أيضا اما بالنسبة للطول والقصر والسمنة والنحافة فهى أزواق ويضيف أعرف أحد أصدقائي كان يبحث عن فتاة تكون سمينة وعندما سألته لماذا السمينة قال لى أن التخينة تملأ العين ويضيف أن خير الأمور الوسط فربما تتزوج من سمينة تكون عرضة للأمراض أكثر من الرفيعة او أن تتزوج من رفيعة فلا تستطيع تحمل مجهود المنزل والعبرة فى النهاية أن يكون الإنسان قانع وراضى
شاب آخر يبحث حالياعن عروس هو وليد عبد المنعم ويقول أشعر بحيرة شديدة فى إختيارى لشريكة حياتى فأنا أفضل الرفيعة ولكن عمى الصعيدى يقول لى اختار السمينة حتى ينشأ اولادك أجسامهم قوية ومتينة لأن الوراثة تلعب دور مهم فى طول ونحافة الأبناء حسب مواصفات الأبوين ويضيف أرى أن الرفيعة أفضل لأنها ربما تصاب بالسمنة بعد الزواج اما السمينة فربما تزداد سمنة بعد الزواج وتصبح غير مقبولة بالنسبة لزوجها ويقول يجب أن يكون الإختيار حسب مواصفات الرجل فإذا كان قصير فلابد أن يختار القصيرة والعكس ويضيف أن الإختيار يجب أن يكون بالقلب والعقل معا .
أما حيدر محمد حسين فيقول لا أفضل الفتاة السمينة وهو ما راعيته عندما تزوجت قريبا فقد كانت لى شروط فى شريكة حياتى وهى أن تكون ممشوقة القوام ليست بالسمينة او الرفيعة وليست بالقصيرة أيضا وعموما كل شاب يكون له مواصفات خاصة فى شريكة حياته وليس هناك قاعدة محددة فمثلا هناك من يتزوج القصيرة وهو يراها ذات جمال أخاذ ويضيف ان الحب ربما يلغى الكثير من الشروط ويصبح هو الأساس فى الإختيار .
يشاركنا بالرأى الدكتور محمد عامر أخصائى المسالك البولية والصحة الجنسية فيقول
أتذكر حكايات الجدات لنا عن ست الحسن والجمال، التي كن يصفنها بأوصاف إذا ما قورنت بمواصفات الجمال في العصر الحالي لوجدنا عودة كبيرة فست الحسن كان فمها كخاتم النبي سليمان تعبيرا عن الصغر وأنفها «كالنبأة» وعيونها واسعة وشعرها كسلاسل الذهب وقوامها ملفوف يميل للسمنة، أما طولها فهو بين بين. ولا أعتقد أن أوصاف جداتنا عن الجمال تصلح لهذا العصر الذي غدا فيه فم انجلينا جولي أو جوليا روبرتس الكبير بشفاه ممتلئة رمزا للأنوثة، ولا قوامهما الطويل النحيل عنوان الرشاقة.ومع ذلك عادت مقاييس الجمال لعهد الجدهنظرا لاختلاف العادات من جهة الملابس وخروج المرأة فقد تغير كثيرا ما يلفت نظر الرجل فى المرأة فبعد ان كان أمثال المغنيات والممثلات ذوات العود الممشوق (غصن البان ) تغير اللبس من جيب وبلوزة إلى بنطلون جينز وأصبح هو الزى المفضل لدى طائفة كبيرة من بنات الجامعات والبنات العاملات فى المحلات كبائعات وأصبح أكثر ما يبرز ذلك البنطلون والقميص او البودى الخصر الممتلىء وأعلى الرجلين مع نحافة أسفل الرجل مع إمتلاء منطقة الصدر وهذه الطائفه لاتقل عن من 60-70%من المجتمع المصرى وبذلك اصبحت مقاييس الجمال هى البنت التى تتمتع بما يبرز من خلال ذلك حتى اصبح يطلق عليها عند عوام شباب النواصى والجامعات (بنت ماكينه ) ويتبقى قسمين البنت المحجبه العادية وهذه تحاول ان تحافظ على مقاييس الجمال الوسطيه والبنات المختمرات والمنتقبات وهن ما يخفين تفاصيل أجسادهن وإن كان يظهرهن أكثر إمتلاء من الحقيقه وبذلك نعود لمقايييس الجمال عند الآباء والأجداد فكانوا يبحثون عن البنت (الصبية ) أى اكثر صبا (قوة )وبناء جسم أكثر منه النحيفه لذلك يفضل الرجال ذوات الجسم الممتليء علي النحيفات اللآتي يشبهن الصبية في مظهرهن ومع ذلك يظل هاجس النحافة يسيطر على المرأة ويملء خيالها العود الفرنساوى ويضيف الدكتور محمد عامر مهما تكن نظرة الرجل إلى المرأة واختلافها من شخص إلى آخر فإن هناك جاذبية للمرأة التي تتميز بالتناسب والتناسق بين أعضاء ومكونات جسدها، و لا يتحقق ذلك إلا إذا كان لقامة المرأة طولا متوسطا ووزنا متناسبا مع ذلك الطول، وكتفاها أضيق من الحوض، وساقاها منحوايا كانت نظرة الرجل لمقاييس الجمال فى المرأة فإان هناك مشاكل أسرية تحدث بعد سنوات من الزواج حيث تكون المرأة متزوجة لسنوات كانت سعيدة في البداية مع زوجها لكن تبدل حاله الآن معها وبعد أن تعددت الولادات وأهملت إهتمامها بجسدها فترهلت البطن وترهل أغلب الجسم وضعفت عضلات الحوض فإختفت المتعة الزوجية ولذا بدأت المقارنة والتى تكون فى الغالب فى غير صالحها حيث يكون الزوج بدأ ينساق وراء الجمال الصناعي الموجود في فتيات الفيديو كليب والإعلانات ، ولم يعد يوليها إهتماما كأول عهدهم بالزواج فتفسره بأنه أصبح لا يحبها وبدأ ينظر إليها نظرات كلها إشمئزاز رغم أنها على قدر لا بأس به من الجمال وهي لا تعرف كيف ترضيه .وهنا تأتى للعيادة مرة تطلب نيو لوك لشد عضلات الحوض وتضييع اثار الولادة وشد البطن ونفخ الصدر ويزداد لهاث المرأة وراء كل ما يجد في عالم جراحات التجميل التي انتشرت بشكل لافت للنظر في السنوات الأخيرة بدءا من عمليات شفط الدهون وتكبير الثديين وتصغيرهما ورفع الحاجبين وتصغير الشفاه وتكبيرها انتهاء بتدبيس المعدة. وهو ما تفوق فيه اللبنانيون، الذين صارت لهم الصدارة في المنطقة العربية، بدليل حصيلة العمليات التي تجرى به والإقبال المتزايد عليهم من دول عربية اخرى، بخاصة مع ظهور نماذج الجمال التي قدموها من خلال عدد كبير من المطربات اللبنانياتويضيف كثيرا ما تحدث الخلافات الأسرية والتى قد تصل للطلاق اما نتيجة محاولة الزوج عمل علاقات غير شرعية مع من يعتقد أنهن أكثر جمالا من زوجته او قد تطلب المراة الطلاق نتيجة عدم رضائها بمعاملة الزوج ولكن بالفعل عادت مقاييس الجمال لمنتصف القرن الماضىي.
شكل الجسم او صورة الجسم المثالى تتفاوت من مجتمع إلى آخر ومن عصر الى عصر هكذا يقول الدكتور محمد عويضة أستاذ الطب النفسى بجامعة الأزهر ويضيف فى الصين على سبيل المثال كانت القدم الصغيرة من سمات الجمال فكانوا يضعون قدم الفتاة فى قالب من الخشب حتى لا يزداد طولها وتظل صغيرة وفى مصر مثلا فى الثلاثينات والاربعينيات كانت السيدة الممتلئة من رموز الجمال وفى العصور الحديثة ونتيجة لوجود شركات الاعلان أصبح الجسم النحيل هو المكافئ للجمال وأصبحت عارضات الأزياء يتنافسن فى إنقاص وزنهن ومؤخرا بدأت شركات الملابس تتخلى عن هذا معللين ذلك الى ان الجسم العادى هو الأنسب والأمتل لأنهم وجدوا ان السعى وراء النحافة ورائه شركات ضخمة تنتج أدوية التخسيس كما ان الهوس بالرشاقة أدى الى إصابة الكثيرات بمرض النهم العصبى او فقدان الشهية العصبى وثبت ان المرأة البدينة او الممتلئة تكون على المستوى النفسى تتميز بسمات محببة مثل انها تكون ميالة للمرح وتشيع روح الفكاهة والدعابة حولها وتتحمل الصدمات ببساطة بعكس المرأة النحيلة التى تكون دائما مشغولة الزهن وتأخذ جميع المسائل الحياتية على أعصابها وتكون متوترة على الدوام وبالتالى تشع توترا على من حولها فيصابون هم أيضا به ويضيف لذلك نجد أنه تواكب مع تخلى بيوت الأزياء وشركات الدعاية عن النموذج النحيف تواكب معه ميل بعض الشباب الى أختيار الفتاة الممتلئة وكأن هناك تغير فى الذوق العام بعيدا عن النموذج الباريسى فى القوام النحيل وصولا الى الجسم الممتلئ قليلا وكان هذا عودة الى التوازن بين السيدة الثمينة والسيدة النحيلة .وهذا يتسق مع التغيرات العالمية كلها حتى على المستوى السياسي الذى أصبح يميل الى البعد عن الاستقطاب الحاد بين أقصى اليمين وأقصى اليسار وكأن أزواق الشباب والموضة تتماشى مع التوجهات السياسية فى العالم .
اما الدكتور فيصل فهد استشارى امراض الباطنة فيؤكد ان من أكثر الاشياء خطرا على صحة المرأة هى السمنة وتؤثر زيادة الوزن في الصحة العامة عند جميع الناس في جميع مراحل العمر وغالباً ما تكون مصحوبة ببعض الامراض التي تؤدي الى قصر العمر والاصابات بجلطات دموية في الشرايين وخاصة التاجية إضافة الى تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية.كما تسبب السمنة اضطرابات في الجهاز الهضمي من اهمها تشكل حصى في كيس المرارة والتهابها، كما تؤدي السمنة الى الاصابة بمرض السكري وخاصة لدى الاشخاص دوي الاستعداد الوراثي لهذا المرض. ويضيف ان جميع متاعب العظام والمفاصل واصابة الظهر والاقدام والأم اسفل الظهر والغضروف تحدث لعدم تحمل هذه المفاصل لثقل جسم المرأة السمينة كذلك تؤدي السمنة الى ضعف في بعض عضلات البطن ما يؤدي الى الاصابة بالفتق ويقول من أكثر المتاعب التى تعانيها بعض السيدات البدينات خصوصا الشابات اللاتى انتشرت السمنة بين هن مؤخرا هو افتقادهن ً للرشاقة وفقدان القوام الجسدى المتناسق مما يعرضهن لحالات من الاكتئاب والانطواء والاضطرابات النفسية المتكررة وينصح بتجنب الأغذية الغنية بالدهون والكربوهيدرات التى تساعد على حدوث السمنة ولأنها تساعد أيضا على ظهور حب الشباب وأمراض جلدية اخرى.


نتشرف بزيارتكم في منتدنا ومدونة الطبخ الأحترافي علي جوجل( طبخ الست مفيدة )
وشاهدوا احلي وصفات ونصائح الدبير المنزلي والعناية والجمال علي
قناة الست مفيدة علي اليوتيوب وكون اول المشتركين بالقناة ودوس علي الجرس يصلكم
اشعارات القناة
مع السلامة

تعاليق

أميرة القصر
أميرة القصر
thank
في الثلاثاء يناير 27, 2015 6:42 pm
ارسال رد

هــــــام

ندعوك للتسجيل في المنتدى لتتمكن من ترك رد أو تسجيل الدخول اذا كنت من اسرة المنتدى

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى