«نكدية» تخشى نهاية حياتها الزوجية


الست مفيدة
مشاركة
ترحيب جماعى 



المشكلة فيّ أنا ليست في غيري، أحس كثيرا اني (نكدية) أبكي بمنتهى السهولة، وأخاف بشدة أن يطلقني زوجي بسبب عيوبي التي اطلع عليها سواء أثناء الخطبة أم بعد عقد القران وإن لم يتحدث عنها.

باختصار نشأت مهزوزة جدا، ثقتي في نفسي أمام الناس غلاف أحمي به كائنا ضعيفا بين أضلعي، لست منفتحة على الناس وإن كثرت صديقاتي واغتر بي الكثيرون وعدوني قيادية.

زوجي نشأ في بيئة معاكسة تماما لبيئتي، حيث بيتهم هو بيت العائلة ولا يكاد يمر يوم لا يزورهم فيه قريب أو صديق، وبصفته (الولد الأول) خريج الكلية المرموقة وابن التاجر الموسر فهو محط الأنظار من الجميع، ويستتبع ذلك أن تكون عروسه محط الأنظار أيضا والملاحظات.

السبب في أني أحس أنني نكدية هو أنني أشعر بالسعادة بصعوبة شديدة.. مثلا بعد الرؤية الشرعية وقراءة الفاتحة وشراء الخواتم كنت أشعر بأني أحلق فوق السحاب من فرط السعادة، فكنت يوم زواجنا بين سعادة غامرة وحزن عميق يمزق أوصالي، أما زوجي فقد كان دائما مبتسما سعيدا أتاني بهدية لطيفة لم ترسم ابتسامة على وجهي حينها وإن أسعدتني جدا، وكنت أتحدث معه باقتضاب، بالطبع انصرف زوجي مستاء جدا مما ضايقني من نفسي.

المشكلة أني لا أتحمل إطلاقا أن يغلظ لي القول، يومها كان يحدثني بنبرة عالية وبطريقة منفعلة ولم أستطع الحد من انفعاله، وأخذ يكمل كلامه حتى بعد انهمار دموعي ولم يسكت حتى دخلت في مرحلة نشيج وحشرجة من شدة البكاء.

أنا لا أتحمل هذه الملاحظات وإن قالها على سبيل المزاح لأني عرفت من طبعه أنه قد يمزح وهو جاد فيما يقول، وهو إن كان محقا في ضيقه مثلا من شكلي المرهق وما إلى ذلك، فهو لا يترك لي مساحة للاعتذار ويسرف في تأنيبي. ولكن الوضع تغير حينما شعرت بأن هناك كائنا يتحرك في بطني؛ تغيرت معاملتي له وأصبحت حانية وعطوفة، فقلت سبحان الله، إن الله على كل شيء قدير.

أنا وزوجي وطفلتي والهجر:

تربيت في بيت أمي حيث تحترم أبي شديد الاحترام، على الرغم من عصبية والدي أحيانا إلا أنه حنون وطيب كذلك.

تعلمت منهم كيف يكون الالتزام بالبيت وإعطاء الأولوية دائما لزوجي، ليس لأنه فرض علي بل من نابع المحبة.

مشكلتي أني دائما ومن قبل الزواج أخاف على مشاعر الآخرين، أحترم أي إنسان أتعامل معه.. هادئة في كثير من الأحيان... في البيت كلمة والدي لا تصبح اثنتين... عودتنا أمي أن ألبي حاجات إخواني الكبار عندما يحتاجون..

المشكلة أن زوجي أحيانا لا يفهمني فأنا هكذا تربيت.. ويتضايق إذا قلت له عن قرار سألني عنه: كما تريد، على العلم أنني أكون راضية بكل الأحوال.. لست متطلبة.. أحبه وأحب أن أعيش معه للأبد وهذا ما أريد لا أكثر..

هو دائما يلومني أنني يجب أن أكون حيوية أكثر في بيت أهله، أن أتدخل في كل الأمور، إذا لم تعجبني القناة على التلفاز أغير المحطة.. وهكذا..

وأنا لست متعودة بعد على هذه الأمور.. حتى في بيت أهلي.. أنا أنزل على رغبتهم هم ولا أحب أن أضايق أو أجرح مشاعر أحد دون قصد..

عندما أكون متضايقة لا أستطيع ألا يظهر علي، لا أستطيع إخفاء مشاعري.. ولا دمعتي!!.

المشكلة الثانية أنني حامل في شهري السابع.. وزوجي لم يقترب مني منذ بداية الحمل.. يقول لي إنه خائف علي، وهو دائما يقول لي أنا أخاف عليك، وأنت بين يدي أشعر بأنك طفلة صغيرة بين يدي.

أنا أخجل أن أفاتحه بالموضوع مباشرة ولكن ألمح له تلميحات.. كثيرا ما ينام في الصالة أمام التلفاز وأنا أنام في الغرفة وحدي.. وعندما أعاتبه يقول لي إنه يحب أن ينام أمام التلفاز منذ أيام العزوبية، كما أنه يخاف أن يوقظني إذا كان هو قلق لا يعرف أن ينام، خصوصا ان نومي خفيف جدا.

كل هذه الأمور جعلتني إنسانة عصبية في داخلي، أشياء لا أعرف كيف أفصح له عنها وحين أبدأ النقاش معه أبكي، وهو يكره أن يراني أبكي.. كما أنه على حنيته إلا أنه مجرد أن يراني أبكي يغضب ويقول لي إنه لا يلين عندما يراني كذلك، بل بالعكس يزيد بالعناد ويفقد كل «الحنية» التي عنده!!. .. الآن والحمد لله بعد أن رزقنا الله طفلة جميلة عادت المياه إلى مجاريها.

المعاشرة الزوجية:

أنا امرأة متزوجة، ومشكلتي مع زوجي في اختلاف رغباتنا الجنسية؛ هو لا يخطر على باله الجماع سوى مرة في الشهر، مع أنه في ريعان شبابه، حيث يبلغ من العمر 30 سنة، ولا يريد أي تواصل بيننا فيما بين هذه المدة، ولا حتى قبلات أصبر بها نفسي، وحتى في هذه المرة لا يعترف بحقي في الحصول على النشوة، فتكون حالتي الجنسية بعدها أسوأ من قبل، فهو بهذا يثيرني أكثر، ونتيجة لذلك اتجهت إلى العادة السرية لأريح نفسي، فأنا أصل إلى مرحلة لا أقدر فيها على أداء نشاطاتي اليومية، وبالرغم من إرهاقي الشديد لا أستطيع النوم وأحاول أن أستثيره أنا، فإما يستجيب على عجالة ولا أصل إلى شيء غير مزيد من الاستثارة، أو لا يستجيب أصلا ويصدني بكل برود، مما يشعرني بالإحراج الشديد.

وهكذا حتى أني -وهنا لا أتفاخر بالإثم، ولكن لتفهموا معاناتي- لا أستريح إلا بعد ممارسة العادة أكثر من مرة متتالية، وأنا أكره ذلك، وأتوب إلى الله، ولكني أضعف مرة أخرى. حاولت أن أتفاهم معه ولكنه يستهزئ بكلامي وأحاسيسي ويتجاهلها.. هل هو ملزم بإشباع رغباتي كلها ليعصمني ويعفني؟

وإلى أي حد وعدد هو ملزم؟ هل حرام عليه أن يصدني؟ هل إذا استمر في صدي يكون لي العذر ويحل لي أن أريح نفسي؟ أنا أستطيع أن أتخيل مع تأثير عوامل السن والتدخين مستقبلي معه كالراهبات؟ ذات يوم استمعنا إلى محاضرة قيمة كأنها موجهة إلينا بالتحديد، فقد كان موضوع المحاضرة المعاشرة الزوجية .. وبعدها تغير الحال، والحمد لله.


نتشرف بزيارتكم في منتدنا ومدونة الطبخ الأحترافي علي جوجل( طبخ الست مفيدة )
وشاهدوا احلي وصفات ونصائح الدبير المنزلي والعناية والجمال علي
قناة الست مفيدة علي اليوتيوب وكون اول المشتركين بالقناة ودوس علي الجرس يصلكم
اشعارات القناة
مع السلامة