نساء يرجعن إلى أحضان أزواجهن بعد عاصفة من المشاكل الزوجية


الست مفيدة
مشاركة
ترحيب جماعى 



متزوجة منذ خمسة عشر عامًا، لي من زوجي أربعة أولاد.. كانت حياتنا مليئة بالمشاكل سببها فشل زوجي في مشروعاته، ودخوله في بعض المشاكل والقضايا، مما تراكمت عليه الديون، فخلال عشر سنوات من زواجنا، كانت تأتيني مشاكل من أهله، إذ يعتبروني سببًا رئيسًا في تدهور أوضاعه، علمًا أنه لا يطلعني على مشاريعه، وكنت أطلب منه يعمل في أي عمل لينفق على البيت.

وكنت طوال هذه المدة أقوم بالنفقة على رغم المشاكل، بيد أن العاطفة القوية بيننا هي التي جعلتنا لا ننفصل، وعادة يعمل ما يريده دون اعتبار لأحد، وأطلب منه فقط أن يكون رجلا يتحمل مسؤوليتنا، نصحه البعض أن يسافر بحثًا عن فرصة عمل في مكان آخر، ووقفت بجانبه، وبعد سفره أحسست بحنين جارف له، وبادلني هو نفس الشعور، تفاجأت بعد مدة أنه تزوج من أخرى، وكانت هذه بمثابة القشة التي قصمت ظهري، بعد ذلك طلبت منه الطلاق فرفض، قائلاً «إنه لا يستغني عني» وعليك بالصبر حتى نعيش سويًا، استمرت الحياة بيننا طوال ثلاث سنوات، هو يعيش في بلد، وأنا وأولادي في بلد آخر، وكانت هذه السنوات أقسى الأيام التي مرت على حياتي، مكللة بالوعود والأماني من قبله، وأن بعض القضايا تمنعه من جلبنا معه حيث يعيش.

وفي يوم لم يكن في الحسبان، قدم من سفره، وبات معنا مدة ثلاثة شهور، وكانت زوجته الثانية دائمة الاتصال به، ثم غادر ليذهب لها ثانية، فما كان منه إلا أن أغلق عليَّ الاتصال في الفترة التي أمضاها معها، ما جعلني أحترق عليه، هل عليّ أن أصبر وأتحمل من أجل أولادي وأمل الاستقرار، فقد أوشك ابني الكبير على دخول الثانوية العامة، ولا نستطيع أن نذهب لنعيش مع أبيهم، والمشكلة أني شعرت بأنني سأصاب بمرض . قيل لي احتسبي واصبري .. كانت تمر علي تلك الكلمات مرور الكرام، فقد كنت لا أعرف معنى الاحتساب والصبر .. وبعد الصبر لبرهة زمنية «عاد زوجي بصفة نهائية بعد أن طلق تلك المرأة.. وعادت إلينا روحنا مرة أخرى».

الزوجة الثالثة

طلاقي من زوجي الأول سببه سوء خلقه ومعاملته السيئة، وتزوجت بعد مدة من رجل آخر، بعد أن ساءت حالتي النفسية، وفي زواج الثاني كنت سعيدة في بدايته، حيث شعرت بحب زوجي لي وحنانه، وكنت الزوجة المطيعة له، وبعد شهر من زواجنا، غادر زوجي إلى عمله، حيث يعمل في مدينة أخرى، وخلال مغادرته بدأت في إجراء عملية نقل عملي حيث يقطن في مدينته، بحسب اتفاقنا، لكن ذلك أزعجه، وفاجأني باعترافه أنه متزوج من امرأتين تقيمان معه في مدينته، لحظتها أصبت بصدمة نفسية، وأنه اضطر للكذب خوفًا من رفضي له.

قائلاً إن سبب زواجه من الثالثة، هو الإهمال وعدم تلبية رغباته من الزوجتين السابقتين، وأنه لم يجد السعادة إلا معي، وقد عفوت عنه، لأني أحبه، المشكلة أنه حينما يغيب عن المنزل يقطع اتصالاته، ولا يرد على أحد، حيث يتواجد في كل شهر مرة واحدة، وعند حضوره أشعر بلهفة وشوق اتجاهه، وفرحته بلقائي يخرسني عن عتابه، ولا يلبث أن يعتذر بانشغاله ويطلب مني السماح بشكل غريب، بعد أن فكرت بالطلاق بسبب ابتعاده عني الأمر الذي أزعجني كثيرًا، فاجأني ذات يوم باتصاله أنه أمن منزلا لي ولأبنائي، وأصبحنا نسافر إليه في إجازات المدارس ونقضي معه كل الإجازات والأعياد.

محادثة فاشلة

تعرفت على شاب عن طريق غرف المحادثة عبر شبكة الإنترنت، تحدثنا لفترة، أحسسنا بالتقارب، والود فيما بيننا، صارحني أنه يريد الارتباط بي، وأنا كذلك، لكنني توجست من رفض أهلي له، انسحب نهائيًا من فكرته بعد لم أعطه موافقة في ذلك، وانقطع عن غرف المحادثة، وبعد أربع سنوات تفاجأت بعودته، وبعد سنة كاملة، تبادلنا فيها الحديث، اختفى مرة أخرى دون عذر، حاولت خلالها معرفة سبب غيابه عن طريق الرسائل أو المكالمات، لكنني لم أستطع، حتى أنه أغلق السماعة في وجهي.

ومع مرور الوقت، تفاجأت برسالة منه، يريد أن يرجع علاقتنا، كأن شيئًا لم يكن، مما جرى سابقًا، اتصلت به، وقال «إنه كان يريد مني بصيصًا من الأمل للموافقة ليتقدم لي فعليًا»، وحاليًا أعيش يومياتي في حيرة، رغم فرحتي بعودته، لكنني أعاني في نفس الوقت من أفعاله وتصرفاته اتجاهي، نصحتني أختي الكبيرة بالابتعاد عنه، وعدم مراسلته، وهو طلب مني مقابلته، ورفضت ذلك، وقررت حينها قطع علاقتي به نهائيًا، فهددني بإرسال صور لأسرتي، لكن هذه الخدعة القبيحة لم ترد على تفكيري، حيث إنني لم أرسل له صورا، وباءت محاولاته في ذلك بالفشل، ثم انسحب من حياتي كلها.

اعترف بخطئه فأحببته

متزوجة منذ عشرة أشهر.. ونحب بعضنا، لدينا بعض المشكلات الطبيعية البسيطة التي تحدث في كل البيوت الزوجية، مشكلتي مع زوجي في الحوار بيننا، رغم وجوده، لكن الاختلاف في وجهات النظر دائمًا ما ينهي الحوار، والذي يؤدي إلى عدم التفاهم، الأمر الذي يسهم في تعكير حياتي، ويجعلني أفكر بأني لا أكمل مشوار حياتي الزوجية معه رغم أني أحبه! ولكن كلما فكرت أني سأعيش مع هذا الشخص بقية عمري فكيف سأستطيع التحمل؟ أنا حساسة جدًا وعاطفية وزوجي لا أظنه يفتقر إليهما، ولكنه عصبي بعض الشيء لا يعترف بخطئه أو يعتذر، وأجد نفسي أحيانًا أتعمد معاكسته حتى أقنعه برأيي الذي أظنه صحيحًا.. ولكني بعض الأحيان لا أستطيع تحمل حديثه فهو يفرق كثيراً بين الذكر والأنثى فمثلاً يقول: أنا يحق لي تصفح بريدك الإلكتروني وأنتِ لا!! أنا يحق لي أدرس في مكان مختلط وأنت لا، لأنك بنت!! تتعبني هذه المقارنات كثيراً، لأني أعتقد أنه يحق لي كما يحق له!! ولا أحب أن أحرم من أشياء لمجرد كوني بنتًا! فأنا أستطيع أن أدرس في فصل مختلط طالما أني ملتزمة بحجابي السليم! وأستطيع أن أتصفح إيملك أو جوالك كما تريد أن تفعل أنت! لا أقول إن زوجي يفعل تلك الأشياء، فهو لا يتصفح ولا يعبث بجوالي، ولكن مجرد قناعته بتلك الأمور أمر يغضبني كثيراً. ووجدت الحل أن أترك له كل شيء بطيب خاطر ليتعرف على بصورة أفضل، وبعد ثلاثة أسابيع صارحني بأنه كان مخطئاً وأنه في غاية الأسف على تلك الأفكار.


نتشرف بزيارتكم في منتدنا ومدونة الطبخ الأحترافي علي جوجل( طبخ الست مفيدة )
وشاهدوا احلي وصفات ونصائح الدبير المنزلي والعناية والجمال علي
قناة الست مفيدة علي اليوتيوب وكون اول المشتركين بالقناة ودوس علي الجرس يصلكم
اشعارات القناة
مع السلامة